بين القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ خالد شواني، أن أحداث العنف التي شهدتها محافظة كركوك، جاءت بسبب التقارب بين المكوني الكردي والتركماني، مشيرا إلى وجود التوازن في المؤسسات الأمنية للمحافظة.وتشهد محافظة كركوك الغنية بالنفط، صراعاً سياسياً وامنياً، الأول ما بين مكونات المحافظة، والآخر بين الأجهزة الأمنية وجهات مجهولة الهوية تقوم بعمليات اختطاف وقتل المواطنين.وقال شواني في تصريح صحفي اليوم السبت: أن الأحداث الأخيرة التي حصلت في محافظة كركوك، بسبب من التوافق بين مكونات كركوك خاصة الكردي والتركماني، مبيناً إن الجماعات الإرهابية والمتطرفة تريد إشعال فتنه قومية في المحافظة، وهذه إحدى الطرق التي يلجأون إليها.وأكد النائب الكردستاني، إن جميع محاولات الإرهابية، ستفشلها القوات الأمنية في المحافظة وكذلك الموقف الموحد للقوى السياسية في كركوك.وأضاف شواني: توجد شراكة حقيقية في سلطة محافظة وصنع القرار، مؤكداً المؤسسات الأمنية لكركوك، فيها توازن حسب الدستور العراقي والمكونات.وفي وقت سابق رأى رئيس الجبهة التركمانية والنائب عن /ائتلاف العراقية ارشد الصالحي، إن أعمال العنف التي تجري حاليا في كركوك (95%) منها تستهدف المكون التركماني، متهماً مجلس النواب بأنه غير جاد لكشف الحقائق لأحداث المحافظة.وقال الصالحي في تصريح سابق "علينا التمييز بين الاستهداف لجميع مكونات محافظة كركوك والاستهداف الخاص للتركمان، وان (95%) من أعمال العنف في كركوك تستهدف المكون التركماني و(5%) تستهدف المكونات الأخرى، مبيناً وجود أجندات سياسية تريد تقسيم العراق وتعمل على استهداف التركمان لأجل إفراغهم من كركوك، رافضا الكشف عن الجهات.وطالب رئيس الجبهة التركمانية، بتشكيل لجنة برلمانية حيادية للوقوف على أحداث كركوك، وليس إرسال لجنة من سياسي المحافظة، متهماً البرلمان "بالتملص" والوقوف وراء عدم معرفة كشف الحقائق لأحداث المحافظة، وذلك من خلال اللجنة البرلمانية التي شكلت قبل شهرين ولم تبدأ بعملها.
https://telegram.me/buratha

