صرح عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية والنائب عن/التحالف الوطني/ حاكم الزاملي، وجود عدد من السياسيين العراقيين يقدمون الدعم المالي والمعلومات الاستخباراتية لمجاميع إرهابية تفجر في البلاد.
هذا وتكررت الخروقات الأمنية في الآونة الأخيرة وخاصة داخل السجناء وهروب عدد كبير من المجرمين، واستمرار الانفجارات في مناطق مختلفة من البلاد.
وقال الزاملي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت: عدد من دول جوار وبالأخص العربية، تدعم الإرهاب لإجل زعزعة الأمن بالعراق، لكي تدفع الخطر عن بلادها وتتخلص من تنظيم القاعدة، إضافة إلى ليس من مصلحتها أن ترى العراق مستقراً،
مضيفاً إن البلاد تمر خلال الأيام الأخيرة لرحيل الأميركان، وان المحتل او غيره يريد الزغزة حتى يتم القول: بان الاميركان أصحاب الفضل ببسط الأمان في العراق.
وبين عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية: عدد من السياسيين العراقيين لا يروق لهم أمان العراق ومنهم لديه ارتباط بالبعث وآخرين بأعداء العراق، كما أنهم يشعرون مهمشيي والوضع العراقي لا يصب بتوجهاته، فيقومون بتقديم مساعدات مالية ومعلومات استخبارتيه لمجاميع إرهابية تفجر في البلاد.
وزاد الزاملي بالقول: أن الدعم هؤلاء السياسيين للإرهاب، من خلال عملهم ببعض المفاصل الحكومة ، مشيراً إلى أن في أحدى التحقيقات بحادثة سجني الرصافة والبصرة تم تشخيص من الذي يحاولوا إطلاق سراح بعض المتهمين ومنهم من تنظيم القاعدة.
وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن التفجيرات التي حصلت مؤخراً يدل على إفلاس وإفشال خطط القاعدة بحدوث فتنه طائفيه.
https://telegram.me/buratha

