الأخبار

الدكتور عادل عبد المهدي يدعو الى أيقاف مسلسل التداعي الامني الخطير وتوفير بيئة آمنة للمواطنين


اكد نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي إن " الغرض من تفجيرات بابل الأخيرة وغيرها من المحافظات هو اثارة الفتنة الطائفية في البلاد " ، محذرا من " كارثة امنية وتراجع خطير في الملف الامني في العراق .

وقال عبد المهدي في بيان صحفي  اليوم السبت " اننا ندين ونستنكر انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت مجلس عزاء في محافظة بابل وغيرها من المحافظات التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى من المدنين الابرياء "، مشيرا الى ان هذه الجريمة " ماهي الا استمرار لمسلسل ينتهجه الارهابيون في اثار الفتنة الطائفية بين ابناء البلد الواحد والتي باتت لاتنطلي تلك المحاولات على الشعب العراقي ".

واضاف ان " وقوع مثل هذه الجرائم وبشكل يكاد يكون متواصلاً يؤكد بشكل قاطع ما أشرنا أليه سابقاً من وجود تراجع أمني خطير وثغرات في المنظومة الامنية للبلاد تنذر بكوارث جديدة أذا لم تتم معالجتها على النحو المطلوب وبشكل عاجل " ، داعيا الحكومة والاجهزة الامنية الى " ضرورة أيقاف مسلسل التداعي الامني الخطير وتوفير بيئة آمنة للمواطنين الذين أرهقتهم معاناتهم في جوانب الحياة الاخرى".

وتابع عبد المهدي " اننا في الوقت الذي نعرب فيه عن عميق مواساتنا لجميع عوائل الشهداء والضحايا نؤكد على أهمية وضع الخطط الامنية المتكاملة التي تستطيع سد كافة الثغرات بوجه أعداء العراق سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الشهداء فسيح جناته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل ".

وكانت سيارة مفخخة انفجرت في الحلة مساء امس الجمعة قرب مجلس عزاء ادى الى استشهاد واصابة 70 مدنيا .

وشهدت عدة محافظات خلال الاشهر الماضية تصاعدا ملحوظا بالعمليات المسلحة بانفجار سيارات وعبوات واحزمة ناسفة طالت عدد من المؤسسات الحكومية وتجمعات المدنين .

ويشهد الملف الامني تراجعاً ملحوظاً بسبب عدم حسم ملف الوزارات الامنية الشاغرة وسط اجواء سياسية متأزمة وتبادل للاتهامات بين القوى والاحزاب السياسية حول عدد من الملفات

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك