الأخبار

المالكي: العراق مازال في الدائرة الحمراء وعلينا الحفاظ على المنجزات


أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، السبت، أن العراق مازال في الدائرة الحمراء والخطر، وفي حين انتقد صمت "الكثيرين" عن الجرائم التي استهدفت المراجع الدينية، أشار إلى أن الثورات التي تشهدها الدول العربية انطلقت من العراق.

وقال نوري المالكي في كلمة ألقاها خلال الحفل التأبيني لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المرجع الديني محمد صادق الصدر،  إن "الطريق مازال طويلا أمامنا ويحتاج إلى عمل إصلاحي تعبوي مستمر بالشكل الذي يضمن عدم العودة إلى الوراء وإلى الذين استرخصوا الدماء وقتلوا الرجال والمراجع"، مؤكدا أن العراق "مازال في الدائرة الحمراء والخطر".

وأضاف المالكي أن "الكثير إلى الآن لم يتقدم بكلمة إدانة لكل هذه الجرائم البشعة التي استهدفت مراجع المسلمين بل يعملون لها ويفتخرون أنهم يحملون أفكار تلك المدرسة"، مشددا على ضرورة أن "نمنع عودة الماضي بكل أشكاله والمحافظة على المنجز وتثبيته بشكله الصحيح والتطلع إلى أن نمتد عبر الزمن بحركة تصاعدية تكاملية".

وأشار رئيس الوزراء إلى أن "ما نشهده اليوم من تطور وحركة في إرادة الشعوب التي تطالب بحقها وحريتها وإرادتها كانت ملامحها قد بدت في العراق بشكل واضح وعبر أكثر من محطة في انتفاضة الشعب العراقي الباسل في عامي 1990 و1991 وحركة الشهيد الصدر الأول والثاني وما قام به المجاهدون من مواجهات دامية ساخنة في مختلف المحطات"، بحسب قوله.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مواطن شريف
2011-10-01
الى أن أوصلوكم للحكم وتيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي وشنو الي قدمتوه الى العراقيين أشو من سيء الى أسوأ فساد ضيم قهر غلاء أغتيالات 2.5 مليون عراقي مهجر بالخارج أكلتو حقوقهم وبس نسمع كلام بكلام بلا فائده وأولهم رئيس الوزراء أواعدك بالوعد وأزكيك يا كمون كافي بعد شبعن حجي جذب سبقكم صدام مشعول الصفحه وأنشاء ألله أنتم كلكم بنفس الطريق يا ماكلين حقوق العراقيين ويا مفسدين ويا مهربين خلي يشوف سيادة رئيس الوزراء ألأرصدة الماليه أشكد وصل رقمهه كذابين كذابين دجالين أيدكم بأيد صدام
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك