تأخر افتتاح مؤتمر عشائري وبحضور الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ عقد بمقر رئاسة الوزراء بسبب مشادة كلامية حصلت بين بعض شيوخ العشائر والجهات التنظيمية للمؤتمر نتيجة الاجراءات الامنية المشددة .
وقال مصدر من داخل المؤتمر لوكالة كل العراق [أين] اليوم إن " بعض شيوخ العشائر المدعوين للمؤتمر الذي من المؤمل أن يحضره رئيس الوزراء نوري المالكي ، امتعضوا من الاجراءات الأمنية المبالغ بها إذ إن التفتيش يتم بواسطة الكلاب الأمر الذي عده الشيوخ بمثابة الأهانة لهم"، مشيرا الى ان "الاجراءات الامنية تضمن سحب مقتنيات الشيوخ كالمسبحة وجهاز الهاتف والقلم وغيرها".
وأضاف إن " هذه الاجراءات الامنية جعلت بعض الشيوخ يعترضون على الجهات التنظيمية مما سبب حالة من الفوضى في المؤتمر كما ان عددا من شيوخ العشائر قرروا الخروج من المؤتمر محملين رئاسة الوزراء مسؤولية سوء التنظيم للمؤتمر".
وتابع المصدر ان " الجهات التنظيمية قررت تأجيل موعد افتتاح المؤتمر بسبب الفوضى التي سادت في القاعة المخصصة لعقد المؤتمر"، مبينا أنه "الى الان لم يفتتح المؤتمر ولا يعرف هل سيعقد هذا المؤتمر اليوم ام سيؤجل الى اشعار آخر".انتهى
https://telegram.me/buratha

