قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، إن مواجهة التحديات لن تتم إلا بتكاتف العراقيين ووحدتهم من خلال مسارات واحدة تستحضر المصلحة العامة وتغلبها على المصلحة الخاصة وإنهم أمام فرصة تاريخية عليهم استثمارها.وأضاف الحكيم في كلمته التي ألقاها في الحفل التأبيني لذكرى استشهاد السيد محمد الصدر اليوم إن "القوى المتدينة تتصدر المشهد السياسي، والعراقيون والناس عموما يقيمون المتدينين بنجاح التجربة، وإذا رأوا إصلاحا في النية والكفاءة والاختصاصات لخدمة الناس سنرى تمسكا بالدين، وإذا لا قدر الله رأوا الفشل سيكون العكس".
اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على ان البلاد اليوم بأمس الحاجة الى الوحدة والتلاحم لمواجهة التحديات التي تواجه العراق.
وقال السيد عمار الحكيم خلال الاحتفالية الخاصة بالذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه والتي اقامها مكتب الشيخ محمد اليعقوبي في بغداد إن " على الجميع اليوم التلاحم والتوحد والتحول الى فريق واحد لمواجهة التحديات التي تواجه العراق ومنطقة والدول الاسلامية " مشيرا الى أن" " هذه التحديات التي قد تكون امنية او ثقافية او سياسية لا تعالج الا من خلال الوحدة والتنازل عن المصالح الشخصية ومراعاة المصالح العامة لابناء الشعب العراقي".
واضاف أن " ابناء الشعب يتجهون نحو القوى والقيادات الدينية ويتمسكون بها وانهم إن رأوا قياداتهم الدينية متلاحمة ومتماسكة فذلك سيعزز ثقتهم بالدين نفسه واذا رأوا العكس فثقتهم بالدين ستتزعزع " مبيناً أن " امام القوى الدينية اليوم مسؤولية كبيرة لحماية العراق".
واكد أن " الجريمة النكراء التي ارتكبها النظام الصدامي بحق الشهيد الصدر ونجليه ما هي الا استهداف للفكر الاسلامي والمشروع والهوية الاسلامية التي اعتزب بها الشعب العراقي " موضحا أن " ذكرى استشهاد السيد الصدر ونجليه تعبر عن الوفاء لتلك الشخصية والنهج الذي سار عليه الشهيد الصدر".
واشار السيد الحكيم الى قائلاً " عندما نستحضر تلك الشخصيات نتلمس منهجاً ابتدأه الامام محسن الحكيم والامام الخوئي والامام محمد باقر الصدر وصولاً الى الامام السيستاني في تأثيرهم على المجتمع".
يذكر ان النظام الصدامي اغتال السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه مصطفى ومؤمل في عام 1999 وذلك لاحيائه صلاة الجمعة وتصديه للنظام وحزب البعث المقبور.
https://telegram.me/buratha

