رجح القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ سعيد رسول، أن يخرج قادة الكتل السياسية في الاجتماع المرتقب بمنزل جلال الطالباني إلى نتائج إيجابية لحل الخلافات العالقة.وتشهد الساحة العراقية، مشاكل سياسية واقتصادية بين ائتلافي دولة القانون والكردستاني الذي يعد حليفاً استراتيجياً للأول من جهة، ودولة القانون والعراقية بشان تنفيذ اتفاقية اربيل، سيما استحداث المجلس الوطني من جهة أخرى.وقال رسول في تصريح صحفي اليوم السبت: أن الخلافات مابين الكتل السياسية تحتاج إلى اجتماع على الأقل لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية.وأضاف ليس بالضرورة أن يخرج قادة الكتل السياسية إلى نتيجة آنية لحل المشاكل العالقة لكن الجلوس وجهاً لوجه سوف يساعد على حلها، مشيراً إلى وجود جرح كبير بين الكتل السياسية وهذا الاجتماع سيداوي هذا الجرح.وتمنى النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية: أن يخرج هذا الاجتماع بنتائج ملموسة تطبق على أرش ارض الواقع.وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني منصور التميمي، أكد إذا أصر التحالف الكردستاني والقائمة العراقية على موقفها غير الدستوري، فلن نخرج بنتيجة ايجابية في الاجتماع المرتقب بمنزل جلال طالبانيوقال التميمي في تصريح سابق: أن لدى التحالف الوطني مشكلتين مع التحالف الكردستاني وكذلك مع القائمة العراقية، وما يتعلق بالأخير هي استحداث المجلس الوطني وتسمية مرشحي الأمنية، أما ما يخص الكردستاني مشروع قانون النفط والغاز المرسل من الحكومة، وتطبيق المادة (140).وأضاف النائب عن الوطني: إذا استمر الكردستاني والعراقية على نفس التوجهات لا نخرج بأي نتيجة من اجتماع المرتقب عقده في منزل رئيس الجمهورية جلال طالباني، مشيرا إلى أن الحل للخروج من الأزمة الحالية تقديم تنازلات من جميع الكتل السياسية بما يلائم وضع المصلحة العامة للعراق والدستور.وأوضح التميمي: أن الجميع مشارك في العملية السياسية وحكومة الشراكة الوطنية، وتم توزيع المناصب على أساس الاستحقاق الانتخابي.
https://telegram.me/buratha

