عدت النائبة عن /ائتلاف العراقية/ انتصار علاوي الجبوري، الاجتماع المرتقب لقادة الكتل السياسية في منزل الطالباني، الفرصة الأخيرة لدولة القانون بإعادة النظر بقراراتها بشان تنفيذ الاتفاقيات.وتشهد الساحة العراقية، مشاكل سياسية واقتصادية بين ائتلافي دولة القانون والكردستاني الذي يعد حليفاً استراتيجياً للأول من جهة، ودولة القانون والعراقية بشان تنفيذ اتفاقية اربيل، سيما استحداث المجلس الوطني من جهة أخرى.وقالت علاوي في تصريح صحفي اليوم السبت: كانت هناك اجتماعات سابقة لقادة الكتل السياسية حول تنفيذ اتفاقية اربيل لكن لم تكن هناك جدوى من هذه الاجتماعات ولم تنفذ البنود الباقية من الاتفاقية.وأضافت أن هذا الاجتماع المرتقب هو لإعطاء فرصة إلى دولة القانون لإعادة النظر في مواقفها ضد العراقية والكتل الأخرى وكذلك إعادة النظر بقراراتها.وكان النائب عن ائتلاف العراقية كامل الدليمي، عدّ اجتماعات قادة الكتل السياسية تفاهمات بين قادة الكتل السياسية لا تتعدى ذلك، مشيرا إلى أن الشارع العراقي أصابه الإحباط من كثرة اجتماعات قادة الكتل.وقال الدليمي في تصريح سابق : أن الشارع العراقي أصابه إحباط كبير من كثرة اجتماعات قادة الكتل السياسية التي لم تجدي نفعاً على حياة المواطن، مشيراً إلى أن المواطن يريد من القادة السياسيين شيء يغير حياتهم ويحسن الوضع الأمني والاقتصادي.وأضاف أن اجتماعات قادة الكتل السياسية عبارة عن تفاهمات مابين قادتها لم تتعدى ذلك، مبيناً " إننا أيضاً أسوة بالشارع العراقي ننتظر الحوارات التي لا تتعدى حل المشاكل العالقة فيما بينهم".أما فيما يخص زيارة علاوي إلى اربيل قال الدليمي: أن تحركات القادة السياسيين غير واضحة ولا نعرف أن كانت هناك اتفاقات سرية أو لا.وأشار إلى أن زيارة علاوي إلى رئيس إقليم كردستان كانت استكمالاً لمبادرة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لحلحلة الأمور لكن نخشى أن تكون هناك محاور سرية في أي حوار يمس مصالح البلد وتكون مجاملة على وحدة العراق.
https://telegram.me/buratha

