أكدت كتلة العراقية البيضاء، الجمعة، أن تصريحات وزير الخارجية العراقي تدل على قبوله الرشوة من الكويت، معتبرة أنه من غير المعقول أن يدين وزير خارجية دولته لمصلحة دولة أخرى.
وقالت المتحدثة باسم الكتلة عالية نصيف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "لدى العراق قضية ميناء مبارك، وبغض النظر عن الأضرار التي سيولدها الميناء، لكن أي مسؤول يصرح خارج مصلحة العراق فإن لديه مصلحة مع الكويت"، مشيرة إلى أن "تصريحات زيباري من منبر دولي (الأمم المتحدة) تثبت أنه يريد إبقاء العراق تحت الفصل السابع ويبقي المجتمع الدولي قلق تجاه وضع البلد".
وكان وزير خارجية العراق هوشيار زيباري أكد، في كلمة ألقاها أمام الأمم المتحدة في 21 أيلول الحالي، أن الخبراء العراقيين الذين زاروا الكويت بشأن أزمة ميناء مبارك رفعوا تقريرهم إلى مجلس الوزراء، معتبراً أن التقرير بدد المخاوف العراقية "غير الحقيقية" من الميناء.
وأكدت نصيف أنه "حتى لو كان العراق بالفعل معتد على الكويت، فمن غير المعقول أن يدين وزير الخارجيته دولته لمصلحة دولة أخرى"، معتبرة أن "سلوك وتصريحات زيباري قرائن تثبت قبول زيباري للرشوة من الكويت".
وكشف عضو ائتلاف دولة القانون عمار الشبلي، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قبل "رشوة مالية" ومواد كمالية باهظة الثمن من الكويت مقابل التغاضي عن بناء ميناء مبارك، فيما أكد أن الكويت حاولت إعطاء "رشوة" بنفس القيمة لوزير النقل هادي العامري إلا أنه رفضها وأعادها إلى السفارة الكويتية بكتاب رسمي "شديد اللهجة".
https://telegram.me/buratha

