الأخبار

النائب عن العراقية ياسين العبيدي : عسكرة الشارع العراقي لم توفر الامن المنشود ومنظومتنا الامنية يشوبها الترهل الوظيفي


قال النائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي ان "عسكرة الشارع العراقي لم يوفر الامن المشود في البلاد ، مشيراً الى إن العاصمة بغداد وغيرها من المحافظات ليست بحاجة الى قيادة عمليات أمنية لأن المواطن العراقي لم يلمس الواقع الامني بالصورة المطلوبة".

وأضاف العبيدي في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة إن" كثرة التشكيلات الامنية والتي تتضمن الشرطة اتحادية وجهاز الاستخبارات وقيادة عمليات بغداد ونينوى وجيش واصناف كثيرة جميعها لم توفر الامن المنشود بالصورة المطلوبة في البلاد"، مبينا انه "على الرغم من عسكرة الشارع العراقي، الا ان هناك خلل امني واضح من خلال التفجيرات والاغتيالات بكواتم الصوت والعمليات الارهابية التي يذهب ضحيتها الابرياء من ابناء شعبنا العراقي".

ودعا النائب عن القائمة العراقية الحكومة الى" فلترة الاجهزة الامنية واختيار اكفاء ومهنيين واكادميين يعملون في المنظومة الامنية، لاسيما وان البلاد فيها الكثير من خريجي المدارس والكليات والمعاهد مايكفي لعمل جيش كبير يحمل معاني المهنية والوطنية".

واوضح العبيدي ان" المنظومة الامنية يشوبها الترهل الوظيفي وهدر في المال العام، لانه لايوجد هناك منهاج واضح ولا خطة عمل او برنامج صحيح لتلك المنظومة"، بالاضافة الى" عدم التنسيق والتوازن بالعمل بين الجهات والمؤساسات الامنية".

وبين ان" القيادات الامنية تحتاج الى تدوير في العمليات العسكرية بين الحين والاخر لضمان نجاح المنظومة الامنية في البلاد".

 وتشهد عدة مدن عراقية مختلفة بين الحين والآخر خروقات امنية عديدة تقوم بها مجاميع مسلحة وارهابية تتمثل بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والانتحاريين والهجمات المسلحة فضلاً عن الاغتيالات بالاسلحة الكاتمة للصوت والعبوات اللاصقة التي تطال في كل مرة موظفين حكوميين وقيادات وعناصر أمنية.

يشار الى ان العديد من الفرق العسكرية الهيئات الحكومية ووزارات حكومية تدار بالوكالة في خطوة عدها بعض الساسة والمراقبين بانها تهدف الى سيطرة رئاسة الوزراء على تلك الدوائر ، وما تزال الوزارات الامنية تدار بالوكالة فضلا عن بعض الهيئات كهيئة المسائلة والعدالة وهيئة النزاهة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك