الأخبار

خلال خطبة صلاة الجمعة .. امام جمعة الديوانية السيد حسن الزاملي .. ينتقد تصريحات الشهرستاني المتعلقة بانهاء ازمة الكهرباء ويصفها بالوعود الكاذبة


الديوانية / بشار الشموسي

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية . وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم بعدها تحدث عن رسالة الحقوق للامام زين العابدين وحقوق الجوارح وما لها من حقوق على الانسان وكذا المجتمع حيث وصل بعد حق الصلاة الى حق الصدقة التي اكد عليها الامام زين العابدين (ع) . في رسالة الحقوق .

حيث بين سماحته اهمية الصدقة في المجتمع وما لها من مردودات وتاثيرات ايجابيا والتي عبر عنها سماحته بانها تجارة مع الله لان الله يجازي ويكافئ عليها وان الانسان عندما يعطي الصدقة فهي له وتبقى ذخر عند الله وليعتبرها من مدخراته فهي وديعة . موضحاً ان من المستحبات هو تقبيل الصدقة . مؤكداً على الكثير من القضايا التي تعتبر صدقة ومنها الكلام الطيب كما قال رسول الله (ص) . ( الكلمة الطيبة صدقة ) .

هذا وقد اكد سماحته على وجود الطبقية المقيتة في المجتمع والتي تسبب المشاكل الكثيرة والكبيرة في اي مجتمع يتعرض لهذه الطبقية مستشهداً بالعديد من الروايات التي تتحدث عن الطبقية والفوارق الاجتماعية وكذا الصدقة وتاثيرها على المجتمع .

كما انتقد سماحته ما يحصل في المجتمع ومن قبل الحكومة حصراً تجاه الفقراء والمستضعفين الذين يستغلونهم في المستشفيات وغيرها حيث يذهب المواطن الى زيارة مريض في المستشفى عليه ان يدفع مبلغ قدره 10000 عشرة الاف دينار وعندما يشتري قطعة ارض لا تتجاوز خمسين متراً فعليه ان يدفع رسم غير قانوني وغيرها من الامور التي تمتص الاموال من الفقراء لتبقى الطبقية موجودة في المجتمع وذلك بسبب الفساد المستشري .

اما في خطبته الثانية : التي بدأها بالحديث عن الوضع العراقي وما يشهده من وعود وعهود لم يوفى بها لحد الان والافعال عكس الاقوال ما عدا القليل من الساسيين الذين اوفوا بوعودهم وصدقوا بكلامهم وهؤلاء قد حاربوهم .

مشيراً الى وعد جديد يتعلق بالكهرباء حيث خرج علينا نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ليقول ان مشكلة الكهرباء ستحل خلال عامين وهذا ما تصدر الصحف الرسمية وغيرها بمانشيتات عريضة . مؤكداً سماحته على ان هذه الشخصية هي نفسها التي اوعدت الشعب مرات ومرات .

 موضحاً سبب هذا الوعد الاخير وبهذه المدة تحديداً حيث ان عمر الحكومة الحالية لا يتجاوز هذه الفترة لذلك هو اعطى هذه المدة كي يتنصل عنها فيما بعد لانه لم يكن في مكانه حينها . والامر الاخر هو الوعود التي سمعناها عن مفردات البطاقة التموينية ومن نفس الوزير المحترم والذي يدافع عن بعض المدراء العامين في وزارته . فالمواد التي اوعدونا بها لم تصل وبقية البطاقة التموينية شبه معدومة .

 اما القضية الامنية والتصريحات التي تطلق بين الحين والاخر حيث يخرج بعض القادة الامنيين والمسؤولين ليعلنوا ان القاعدة هي سبب هذه العمليات . مشيراً سماحته الى ان هذا الامر بات معروفاً حتى عند العجائز . وما حدث في جريمة كربلاء خرج القائد المعني على هذه المنطة ليقول اننا لدينا معلومات لمخطط هذه العملية . متسائلاً سماحته ان كانت لديك المعلومات سابقاً ولم تفعل شيء فما فائدتها ؟.

وقد اشار الى تصريحات الناطق باسم عمليات بغداد عندما صرح بالقبض على المسؤولين عن الاغتيالات بالاسلحة الكاتمة . متسائلاً سماحته اين هم واين ذهبوا من مسكتموهم . فهذا كله يعد اقوال بلا افعال . فالمصالحة الوطنية والمؤتمرات الكثيرة التي عقدت مع البعثيين والاموال الضخمة التي تدفع لهؤلاء والاعلان عن الاف الاسماء الذين التحقوا بالعملية السياسية وسلموا الاسلحة التي غشوا بها الحكومة وباعوها على صاحب المصالحة الوطنية وهي اسلحة قديمة متصدأة منذ زمن النظام . والغريب في الامر ان الخلايا التي يصرحون عن القاء القبض عليها تنتمي لنفس التسميات التي دخلت بالمصالحة الوطنية واعلنت عن ترك سلاحها .

وفي قضية الاستثمار التي صرفت عليها ملايين الدولارات ونحن نسمع المؤتمرات والايفادات والسفرات والسكن بفنادق خمس نجوب ووفود تذهب ووفود تاتي . وفي الحقيقة عندما ناتي الى ارض الواقع لم نرى اي بوادر او اي عمل على الارض غير اننا نعرف ان قضايا الاستثمار هذه هي باب من ابواب الفساد .

اما عن الفساد الاداري والمالي فقد وصل الى ذروته وهناك مافيات تدير هذا الفساد وحصص حتى للمسؤولين في المقاولات وغيرها . فبالامس النزاهة تلقي القبض على خمس مدراء عامين والقادة يعلمون من هم الفاسدين ولكن هناك حماية ورعاية للفساد والمفسدين . فلو قطعت يد السارق لما بقي فساد بالبلد ولكن هناك حصص على مستويات عالية .

وكذا عقارات واملاك الدولة فبعد ان شبعوا واكتفوا واتخموا وبعد ان بدلوا ذلك النزيه والشريف لياتوا بشخص اخر وبعد ان ملكوا ما يريدون جاءوا ليلتفتوا ضد الفقراء من ابناء الشعب ويساوموهم بعد ان سيطروا على املاك الدولة وعقاراتها . فلو كانت هناك جهة نزيهة تفتح ملفات الفساد في عقارات واملاك الدولة لوجدت ولفضحت الكثيرين من مسؤولي الدولة .

وفي موضوع اخر يتعلق باتفاقية اربيل التي جاءت بعدها الخلافات والمناحرات والتراشقات وقبل يومين نسمع باتفاقية تحمل بنود سرية يهدد كل منهم الاخر . فهم لا يتفقون في ما بينهم وهم ينقضون العهود والوعود وينكلوها فكيف عهودهم ومواثيقهم مع الشعب وابناءه وقد تبين ان هناك اتفاقيات سرية لم تعلن للشعب ولم يعرفوا عنها العراقيون شيء .

 وهنا بعد هذه الصراعات جاء النجيفي بمبادرة جديدة يشكر عليها داعياً سماحته الله تعالى بان يسدد هذا الرجل بهذه المبادرة لانه يشعر بوطنيته ونحن اليوم نعاني من قلة اصحاب الغيرة على الوطن . متمنياً من الاطراف الاخرى ان تستجيب له .

اما عن العام الدراسي الجديد وظاهرة المدارس الاهلية التي اعطت دليل واضح على فشل الحكومة في تهيئة المدارس وضعفها في هذا الجاني ومشكلة المناهج والكتب والقرطاسية وهذا ايضاً ما سمعنا به الوعود من توفير المدارس والقرطاسية والمدارس الطينية ما تزال تعمل وموجودة . كما دعا سماحته المعلمين والمدرسين ان يتحملوا مسؤوليتهم الشرعية والوطنية تجاه ابناء البلد . كما دعا ايضاً وزارة التعليم العالي ووزارة التربية بان تستثمر الاموال الطائلة التي تخصص لها . فالطلبة يناشدون والاباء يناشدون والمجتمع يناشد بان تحل قضية التعليم في العراق مع وجود اعداد كبيرة من العوائل التي ليس لها القدرة على شراء القرطاسية وتجهيز ابناءها من اجل المدارس .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سيد نجاح الموسوي
2011-09-30
نشكر سماحت السيد عل الجهود التي يبذلها ولاكن لا حياة لمن تنادي اولاد المسؤلين يدرسون في المدارس الاهليه واولاد الفقراء الى جهنهم حسب رؤيت المسؤلين يراد من الشعب ثوره لتغير الواقع في العراق يجب ان يتساوى الجميع في جميع الحقوق والواجبات المسؤلين هم اصحاب المدارس الاهليه هذه تجاره جديده
ابو علي
2011-09-30
ادعو رجال الدين الى تحريم الدروس الخصوصية وتحريم رواتب المعلمين والمدرسين والاساتذة اذا لم يوصلوا المادة الى الطالب بكل جهد واخلاص وتجعل منه غير محتاج للمدرس الخصوصيي وبذلك تحلل رواتبهم عليهم .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك