أكد التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، الجمعة، أن الأجهزة الأمنية في ديالى مخترقة من قبل التنظيمات المسلحة بسبب "عشوائية" تشكيلها وتدخلات الكيانات السياسية، وفي حين اعتبر أن هناك قيادات مهمة مرتبطة بدول اجنبية، دعا الى تطهير "المؤتمرين بأوامر المحتل".
وقال النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري حسين كاظم همهم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المنظومة الأمنية في ديالى مخترقة من قبل التنظيمات الإرهابية بنسب لا يستهان بها"، عازيا ذلك إلى "عشوائية تشكيلها عقب الاحتلال سنة 2003 وتدخلات الكيانات السياسية في شؤونها"، بحسب قوله.
وأضاف همهم أن "هذا الخلل مؤشر من قبل القيادات الأمنية والسياسية على حد سواء"، مؤكدا أن "حجم الخطر الناجم عن ذلك الاختراق كبير جداً لأنه يتعلق بأرواح المدنيين وممتلكاتهم، فضلاً عن تداعياته الخطيرة على العملية السياسية برمتها".
وأشار همهم الى أن "نظرة بسيطة الى طبيعية الأعمال الإرهابية التي شهدتها المحافظة مؤخراً تدل على أن منفذيها محتضنون من قبل بعض القيادات النافذة في التشكيلات الأمنية المرتبطة بأجندة القوات الأميركية ودول الجوار بل وحتى المخططات العالمية".
ولفت همم الى أن "هناك حلولاً ممكنة لمعالجة اختراق المنظومة الأمنية من قبل التنظيمات الإرهابية إذا ما توفرت إرادة وطنية خالصة لتشكيل منظومة مهنية بعيدة عن تدخلات السياسيين"، مبينا أن ذلك يتطلب "العزم على تطهير المؤتمرين بأوامر المحتل وأذنابه، وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب".
وشدد همهم على أن المعالجات تتضمن كذلك "الجدية والصرامة في عمل اللجان التحقيقية، وبيان نتائجها من دون محاباة لهذه الجهة أو تلك، وتغيير القيادات الميدانية الأمنية بين الحين والآخر طبقاً للسياقات العسكرية والأمنية".
https://telegram.me/buratha

