وصف نائب عن ائتلاف دولة القانون رفض القائمة العراقية قبول المجلس الاتحادي بدلاً عن المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية العليا دخلت في مسألة فرض الرؤى على باقي الكتل السياسية .
وقال النائب علي الشلاه لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة إن " تكرار رفض القائمة العراقية او مايلوح به البعض من نوابها بهذا المسألة يدخل في باب فرض الرؤى على باقي الكتل السياسية وكأنهم يعتقدون بانه تنازل عن استحقاقهم لما جاء في اتفاقية اربيل ".
واضاف ان " من المعروف ان كل شيء نص عليه الدستور او ما جاء به افضل من الاشياء غير الدستورية فالمجلس الاتحادي هو دستوري بخلاف مجلس السياسات الذي ولد من خلال التوافقات والاتفاقات السياسية فلماذا لانبحث ونتناقش عما هو قانوني كالمجلس الاتحادي الذي ينظم عمل السلطة الاتحادية ويرفع لمجلس النواب كل المتطلبات المتعلقة بالتشريع بالاضافة لكونه يمثل حلقة ربط بين السلطات الثلاث وفيه صلاحيات تنفيذية وتشريعية وقضائية ".
وتشهد العلاقة بين دولة القانون والقائمة العراقية تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية اربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة.
و شهدت الفترة الاخيرة تصعيداً اعلامياً بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي دعا في مقابلة صحفية الى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لحل الخلافات الجارية في العملية السياسية، وبدوره صرح المالكي بأن علاوي لم يعد مشاركاً مقبولاً في العملية السياسية .
وجدد زعيم القائمة العراقية في تصريحات صحفية اتهاماته لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة كما انه رد على تصريحات المالكي الاخيرة بشأن عدم مقبوليته في العملية السياسية بالقول " لا يشرفني ان اكون شريكاً للمالكي ولا اشتري تصريحاته بـ[فلسين] ".
يذكر ان الكتل السياسية قد اتفقت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ضمن مبادرة أربيل على عدد من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق كل من التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وتضمن الاتفاق ضمن المبادرة التي اطلقها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي تمخض عنه تشكيل الحكومة، منح منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتشكيل مجلس جديد أطلق عليه [مجلس السياسات الستراتيجية] تناط رئاسته بالقائمة العراقية وتحديداً اياد علاوي الذي قرر في وقت سابق تخليه عن المنصب.
https://telegram.me/buratha

