الأخبار

الهاشمي :تواضعنا بما فيه الكافية وسنشرع قوانين لاحترام اختصاصات رئاسة الجمهورية


قال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لقد تواضعنا بما فيه الكفاية في الدورة السابقة وكان ينبغي أن نشرع القوانين التي تلزم جميع الأطراف باحترام اختصاصات رئاسة الجمهورية وسنعمل في هذه الدورة على ذلك.  

وأكد الهاشمي في بيان صدر عن مكتبه،  أن الشراكة الوطنية لم تتحقق حتى الآن، مؤكدا أن رؤية رئيس الوزراء نوري المالكي لهذا المفهوم لا تنطبق مع المعنى الصحيح مؤكدا أن رئيس الوزراء يعد الشراكة مجرد مشاركة بمناصب في الوظيفة العامة، مشددا على أن الشراكة تعني صناعة القرار وخاصة في القضايا الإستراتيجية المهمة.

وأضاف الهاشمي أن الموضوع لا يتعلق بملء فراغات في الوظيفة العامة سواء في السلطة التشريعية أو التنفيذية أو القانونية، بل إدارة الدولة والقرارات التي تتعلق بمستقبل واستقلال العراق ووحدته مشيرا إلى أن هذا الموضوع يتجاوز إمكانات شخص واحد في الدولة العراقية.

وعن صلاحيات رئاسة الجمهورية، أوضح الهاشمي أن المادة 67 من الدستور تشير إلى أن رئاسة الجمهورية مسؤولة عن أربعة ملفات مهمة تتمثل بوحدة العراق واستقلاله وسيادته والسهر على الدستور، مضيفا لقد تواضعنا بما فيه الكفاية في الدورة السابقة، وكان ينبغي أن نشرع القوانين التي تلزم جميع الأطراف باحترام اختصاصات رئاسة الجمهورية وسنعمل في هذه الدورة على ذلك.

وأشار الهاشمي إلى أن هيئة الرئاسة الجزء الأعلى من السلطة التنفيذية، والدليل على ذلك أن اختيار رئيس الوزراء يجري عن طريق رئاسة الجمهورية وإقالته تجرى بمرسوم يصدره رئيس الجمهورية، موضحا أن رئاسة الجمهورية لها مكانها الاعتباري المهم ولديها مسؤولياتها القانونية والسياسية والأدبية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-09-30
اذا تريد الاستقلاليه ويكون القرار لك عليك ان تبادر في الاعلان في حكم الخونه الذين قتلوا الشعب وحكم عليهم الشعب والقضاء العراقي وكذلك ان تعترف ان الاكثريه من شعب العراق لاتريد ولاتحترم اي قرار يصدر منك ومن اعضاء القائمه العراقيه انكم طائفيون ولكم تأريخ مع البعث ومع الظالم ابن العوجه لهذا لاتفكر في شعب لايريد الشراكه معكم او يرى احدكم في سدة الحكم ارجوا ان تفكر في هذا وهذا ليس كلام او خرابيط كما ستفسرها اذا قرأت هذا التعليق انها الحقيقه ياطارق لانريد الشراكه معكم لانريد ابتعدوا عنا الافضل لنا ولكم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك