الأخبار

العراقية: عدم اتفاق القادة في اجتماع الطالباني سيفتح الباب لسحب الثقة عن الحكومة


أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الخميس، أن الاجتماع المقبل لقادة الكتل السياسية برعاية رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ينبغي أن يسفر عن شيء محدد يخرج البلاد من أزمتها الحالية، مبينة أن عدم حدوث ذلك يفتح الباب أمام تغيير التحالفات القائمة حالياً واحتمال سحب الثقة من الحكومة.

وقال النائب عن القائمة ومقرر اللجنة المالية، أحمد المساري، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاجتماع المقبل لقادة الكتل السياسية في منزل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ينبغي أن يتمخض عن شيء محدد يخرج البلاد من أزمتها الحالية"، مشيراً إلى أن "الأطراف السياسية بدأت تخشى من الوصول إلى طريق مسدود يمكن أن يؤدي إلى تغيير الخارطة السياسية والتحالفات القائمة حالياً، وصولاً إلى سحب الثقة من الحكومة وتشكيل أخرى على أساس الأغلبية السياسية يكون بمقدورها تنفيذ الاتفاقات المبرمة بما فيها ذلك الذي تم في أربيل".

وأعرب المساري عن اعتقاده أن "الاجتماع المرتقب في منزل الطالباني، سيبحث أسباب عدم تنفيذ ما اتفق عليه في الاجتماع السابق"، لافتاً إلى أن "القادة السياسيين اتفقوا خلال اجتماعهم السابق في منزل الطالباني على أن تقدم القائمة العراقية، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، أسماء مرشحيها لوزارة الدفاع خلال أسبوعين ليتمكن رئيس الوزراء نوري المالكي من اختيار أحدهم لشغل المنصب".

وأضاف أن "العراقية أرسلت أسماء مرشيحها لوزارة الدفاع إلى مكتب رئيس الجمهورية"، مستدركاً "لكن الأمر بقي غامضاً ولا يعرف مصير تلك الترشيحات إذ لم تبلغ العراقية بموقف المالكي منها".

وتوقع المساري أن "يكرس الاجتماع المقبل لبحث أسباب التسويف في موضوع الوزارات الأمنية، والتلكؤ في تنفيذ اتفاقية أربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على أساسها".

وكان رئيس الجهورية جلال الطالباني، أعلن في الـ 23 أيلول الحالي، أنه سيعقد اجتماعات مع الكتل السياسية بعد عودته من أميركا إلى بغداد، لإيجاد حلول للقضايا العالقة والتوصل إلى قرارات بشأن إبقاء مدربين أميركيين بعد 2011.

وسبق لقادة الكتل السياسية أن اتفقوا خلال اجتماعهم الذي عقد، في الثاني من آب الماضي، في مقر إقامة الطالباني بالعاصمة بغداد، على تفويض الحكومة بدء مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن إبقاء عدد من القوات الأميركية لتدريب القوات العراقية إلى ما بعد موعد الانسحاب الكامل نهاية العام 2011 الحالي.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك