اتهم التحالف الكردستاني، الخميس، القيادة العامة للقوات المسلحة بـ"التقصير" إذا ثبت أنها لا علم لها بالعمليات التي تنفذها القوات الأميركية في العراق، لافتا إلى أنه عند مطالبة الأميركيين ببيان لإدانة اعتداءات إيران وتركيا يطالبون بموافقة الحكومة ومن باب آخر يضربون ويقتلون دون علمها.
وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن تحوي بندا أساسيا ينص على انه لا يحق للقوات الأميركية بأي تحرك إلا بعلم وموافقة الحكومة العراقية"، معتبرا أن "الأمر غير مقبول وإذا صح فهو شيء غريب ويعني أن العراق والقيادة العامة للقوات المسلحة مقصرين في تنفيذ بنود الاتفاقية".
وتساءل عثمان "كيف تقوم القوات الأميركية بعمليات دون علم الحكومة العراقية"، مشددا على أن "الأمريكان عند مطالبتهم ببيان لإدانة الاعتداءات التركية والإيرانية يقولون يجب أن توافق الحكومة العراقية ومن باب آخر يضربون ويقتلون دون علمها".
وكان مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول فاروق الاعرجي قال أمس الأربعاء 28 أيلول 2011 في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، على هامش لقائه بشيوخ عشائر من محافظة ميسان، وحضرته السومرية نيوز، إن مكتب القائد العام للقوات المسلحة ليست لديه فكرة عن العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المتعددة الجنسية في مناطق العراق وأن أي تنسيق أو تفاهم لا يوجد بهذا الاتجاه بين الجانبين، مشيرا إلى أنه في حال وجود تلك العمليات من القوات المتعددة الجنسية، فنحن ننبهها بعدم القيام بأي عمل من هذا النوع.
في حين أكد المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق العقيد باري جونسن، في (27/9/2011)، أن دور القوات الأميركية يتلخص فقط في تقديم الدعم الاستشاري للقوات العراقية، مبينا أن الحكومة العراقية توافق على الدعم والمساعدة المقدمة من القوات الأميركية لقواتها في عمليات مكافحة الإرهاب طبقاً للاتفاقية الأمنية والقانون العراقي.
https://telegram.me/buratha

