دعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي سماحة السيد عمار الحكيم، الخميس، إلى إعادة النظر في الخطط الأمنية وفي بعض من يتسلمون المناصب الأمنية الحساسة، وفيما طالب بانسحاب القوات الأميركية من البلاد في موعدها المحدد نهاية العام الحالي، أكد أن استمرار خضوع البلاد للبند السابع يحرمها من السيادة الكاملة.
وقال الحكيم في كلمة ألقاها خلال الملتقى الثقافي الأسبوعي الذي عقده في مكتبه ببغداد إن "وصول الإرهابيين إلى حيث يريدون والقيام بتفجيرات مزدوجة هو تفنن في القتل والتدمير"، داعيا إلى "ضرورة مراجعة الخطط الأمنية وتطوير الجهاز الاستخباري الذي يمنع الإرهابيين من تنفيذ مآربهم قبل وقوع الجريمة".
كما دعا سماحة السيد الحكيم إلى "مراجعة العناصر التي تتسلم مواقع حساسة في الأجهزة الأمنية للتأكد من عدم انتمائهم أو تعاونهم أو تعاطفهم مع المجموعات الإرهابية لتحقيق القدر المطلوب من النجاح في العمليات الأمنية"، محذرا من "محاولات إثارة الفتن الطائفية وإظهار أن أي تفجير يحصل في منطقة ما إنما هو رد فعل لتفجير في محافظة أخرى".
وأضاف زعيم المجلس الأعلى أن "الثامن والعشرين من أيلول هو اليوم العالمي لمقاومة الحروب والاحتلال"، مطالبا "بخروج القوات القتالية الأميركية من العراق من خلال التنفيذ الكامل لبنود اتفاقية سحب القوات لتتحقق الاستقلالية التامة للعراق دون تدخل أو هيمنة من أية جهة".
وتابع "في مثل هذا اليوم لابد لنا أن نستذكر أهمية استكمال السيادة العراقية من خلال العمل الجاد لإخراج العراق من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن "العراق يرزح تحت هذا البند وتحت الوصاية الدولية منذ مطلع التسعينيات والى يومنا الحاضر ولا بد من وضع حد لهذا الأمر لنستعيد سيادتنا الكاملة".
وكان زعيم المجلس الأعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم دعا، الخميس الماضي (22/9/2011)، إلى تطوير المنظومة الاستخبارية لتفكيك الجماعات الارهابية قبل تنفيذ مخططاتها، فضلاً عن حسم ملف الوزارات الأمنية للارتقاء بالواقع الأمني.
https://telegram.me/buratha

