قال النائب في التحالف الكردستاني محما خليل إن" اجتماع رئيس الجمهورية جلال طالباني بقادة الكتل السياسية سيتناول التأكيد على ماتبقى من اتفاقية اربيل وتطبيقها على ارض الواقع" ، مشيراً الى إن" الوقت قد حان لعقد جلسة مصارحة ومكاشفة وتطبيق ماتم الاتفاق عليه في اربيل".
واضاف لوكالة كل العراق [أين] اليوم الخميس ان"عقد مثل هكذا اجتماعات ستكون في صالح العملية السياسية في البلاد"، مبيناً إن" اجتماع طالباني له خصوصية واضحة لانه سيقف بعد جو من التصعيد الاعلامي بين الكتل السياسية والرغبة والجدية لدى التحالف الوطني مع القوى الكردستانية ومجيء الوفد الكردي من اقليم كردستان الى بغداد سيعمل على حل القضايا الخلافة العالقة بين حكومة الاقليم والمركز .
واوضح خليل ان" الاطراف السياسية عازمة ومتسكه بتطبيق ماتبقى من اتفاقية اربيل ، وأن من ابرز الملفات التي سيتم مناقشتها في اجتماع طالباني المقبل هو تطبيق بنود ماتبقى من اتفاقية اربيل ، والحفاظ على الاطراف السياسية الى جانب التأكيد على البنود التي تم الاتفاق عليها في الاجتماعات السابقة وقضية التوازن بالاضافة الى مسألة تمديد او انسحاب القوات الامريكية من البلاد والوزارات الامنية ".
ومن المؤمل أن يعقد قادة الكتل الساسية اجتماعاً خلال الايام المقبلة بدعوة من رئيس الجمهورية جلال طالباني لحلحلة الازمة السياسية في البلاد بعد الاجتماع السابق الذي عقد في الثاني من آب الماضي.
وكانت الكتل السياسية اتفقت في تشرين الثاني الماضي على مبادرة سميت باتفاقية اربيل وتمخض عنها تشكيل الحكومة الحالية وتضمنت المبادرة عدداً من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق كل من التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية
https://telegram.me/buratha

