اكد نائب عن كتلة التغيير الكردية ان " قرارات الاصلاح التي اعلن عنها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لحل الازمة الداخلية في الاقليم لم تدخل بعد حيز التنفيذ "، مبينا ان " عودة احزاب المعارضة للمفاوضات مع السلطة مرهونة بتنفيذ تلك القرارات".
وقال النائب لطيف مصطفى لوكالة كل العراق [أين] اليوم الخميس ان " المبادرة والقرارات التي اعلن عنها بارزاني وقبلها قرارات الحكومة والبرلمان في الاقليم لإصلاح الاوضاع السياسية والاقتصادية في كردستان لم تدخل بعد حيز التنفيذ او تطبق على ارض الواقع ".
واضاف " اننا قلناها سابقا ونكررها الآن ان الازمة الداخلية في الاقليم لاتعاني من اتخاذ القرارات بل العبرة في تنفيذها ومدى انعكاسها على المواطن الكردستاني ، والذي الى الآن لم يشعر بها او يلمس نتائج تلك الاصلاحات ، لذا نحن على الرغم من ترحيبنا بها لكننا مازلنا نراقب بحذر نوايا السلطة بالاقليم في تنفيذها للاصلاحات ".
واشار مصطفى الى ان " مبادرة بارزاني لحل الازمة الداخلية ما هي الا مجرد تنفيذا لشروط احزاب المعارضة للموافقة على استئناف المفاوضات مع الحزبين الحاكمين وان كتلة التغيير وباقي احزاب المعارضة لم تقرر بعد العودة لطاولة الحوار مع السلطة لانها مرهونة بمدى تنفيذ الاصلاحات في الاقليم ".
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد أصدر[ 4 ]قرارات حول الأحداث التي شهدها إقليم كردستان أبرزها تنفيذ أحكام الاعتقال على الأشخاص الذين صدر بحقهم قرار محاكم إقليم كردستان وإحالتهم الى القضاء، بسبب أحداث شهر شباط وآذار الماضيين وصرف السلفة المالية للأحزاب المشاركة في برلمان كوردستان .
وكان ممثلو أحزاب المعارضة، وهم الاتحاد الإسلامي الكردستاني، والجماعة الإسلامية الكردستانية، وحركة التغيير، قد علقوا مشاركتهم في المفاوضات وجلسات الحوار مع حزبي السلطة، الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس أقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني بعد اتهامات المعارضة بتنصل الحزبين الحاكمين عن وعودهما في حل الأزمة السياسية وتحقيق الإصلاحات في الأقليم .
يذكر ان احزاب المعارضة قد طالبت في وقت سابق بـ 21 مطلبا أبرزها حل الحكومة والبرلمان الكردستانيين وتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات عامة مبكرة وقد قابلتها احزاب السلطة بالرفض القاطع لهذه المطالب.
وشهد أقليم كردستان في شهري شباط وآذار الماضيين تظاهرات حاشدة تطالب بتحسين الخدمات وإجراء إصلاحات سياسية وتخللت هذه التظاهرات أعمال عنف بين المتظاهرين ورجال الأمن
https://telegram.me/buratha

