اكد نائب عن التحالف الكردستاني انه لم يحدد بعد موعد لاجتماع قادة الكتل السياسية برعاية رئيس الجمهورية جلال طالباني " مرجحاً " عدم حصول تقدم اذا لم تتنازل الكتل لبعضها .
وقال النائب محمود عثمان لوكالة كل العراق [أين] اليوم الخميس انه " لحد الآن غير معلوم موعد عقد اجتماع قادة وممثلي الكتل السياسية الذي سيرعاه رئيس الجمهورية جلال طالباني وسيتم تحديد الموعد بعد رجوعه من سفره من الولايات المتحدة ".
وأضاف انه " حتى في حال عقد الاجتماع فلن يسفر عن نتائج ايجابية تسهم في حلحلة الازمة السياسية في كثير من الملفات والمسائل العالقة اذا لم يكن هناك تنازلا في مواقف الكتل لبعضها البعض لأن كثير من الاجتماعات بين القادة السياسين لم يحقق نتائج بسبب تمسك كل طرف بموقفه ومطالبه ".
هذا ومن المؤمل أن يعقد قادة الكتل السياسية أجتماعاً خلال الايام المقبلة بدعوة من رئيس الجمهورية جلال طالباني لحلحلة الازمة السياسية في البلاد بعد الاجتماع السابق الذي عقد في الثاني من آب الماضي.
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد عقد سلسلة من المباحثات والاجتماعات بين قادة الكتل السياسية في مقر إقامته في بغداد مطلع شهر آب الماضي، والذي أسفر عن اتفاق القادة السياسيين على أهمية الاسراع في حسم عدد من الملفات العالقة بين الكتل السياسية كالمجلس الوطني للسياسات الستراتيجية وملف التوازن والوزارات الأمنية إضافة الى انسحاب القوات الأمريكية من البلاد ، إذ اتفقت الكتل السياسية على أن ترشح العراقية مرشحاً لوزارة الدفاع والتحالف الوطني مرشح لوزارة الداخلية في غضون ثلاثة شهور على أن يتم ترشيح أسماء تشغل تلك الوزارات بالوكالة في نحو أسبوعين .
وتشهد العملية السياسية في العراق خلافات حادة بين مختلف الكتل السياسية وتبادل للاتهامات لاسيما بين القائمة العراقية وإئتلاف دولة القانون على خلفية اتهام الاخير بالتنصل عن تنفيذ اتفاقات مبادرة اربيل خصوصاً فيما يتعلق بالمجلس الستراتيجي للسياسيات العليا والوزارات الامنية والتوازن وغيرها من الملفات
https://telegram.me/buratha

