أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري أن الحكومة تحظى بدعم معظم القادة السياسين في التفاوض مع الأمريكيين بشأن تدريب القوات الأمنية .
ونقل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني عن زيباري القول خلال مقابلة صحفية إن " الحكومة تحظى بدعم معظم القادة السياسيين في المفاوضات مع الأميركيين بشأن المهمات التدريبية لأن العراق لا يملك الخبرات العسكرية لحماية سواحله وموانئه النفطية وحماية مجاله الجوي"، مشيراً الى انه"حتى القوات البرية بحاجة إلى تدريب".
وأضاف إن " على الحكومة حشد التأييد للمهمات التدريبية في البرلمان مثلما فعلت عندما ضمنت الدعم للاتفاقية الحالية بشأن وضع القوات الأميركية".
وأكد زيباري أن " المفاوضات مع الجانب الأمريكي بشأن تدريب القوات العراقية تجري حاليا في بغداد"،مبينا أن " عدد المدربين الذين سيبقون في العراق ليس مهما وانما الالتزام هو المهم جدا".
وكان قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة أن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وان تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب .
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي 2011.
وبالنسبة لصفقة طائرات إف 16 التي أعلن عن شراء 18 طائرة منها كمرحلة أولى ودفع 3 مليارات دولار لشرائها من الولايات المتحدة ، قال زيباري "إنها مهمة حتى يعرف العالم أن العراق حليف للولايات المتحدة في المنطقة".
وكان المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي قد اعلن في تصريح صحفي ان " العراق وقع اتفاقاً مع الولايات المتحدة لشراء [18] مقاتلة نوع [ F-16] وتم بالفعل دفع جزء من المبالغ بشكل اولي لهذا الغرض ، مؤكداً ان العراق يسعى لشراء 36 مقاتلة من هذا النوع "، غير ان بعض النواب اعتبروا ان هذه الصفقة يشوبها الغموض مشككين بوفاء الولايات المتحدة لهذه الصفقة إذ قال النائب عن كتلة الأحرار عضو لجنة الأمن والدفاع حاكم الزاملي ان " العقد الذي ابرمته الحكومة العراقية مع الجانب الامريكي فيه نوع من الغموض من ناحية مدة تنفيذ العقد
https://telegram.me/buratha

