وصف نائب عن ائتلاف دولة القانون اجتماع قادة الكتل السياسية المقبل بالفاشل " مؤكدا ان " من بين خيارات حل الازمة السياسية هو الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة في العراق".
وقال النائب جواد البزوني لوكالة كل العراق [أين] ان " اجتماع قادة الكتل السياسية المقبل والذي سيرعاه رئيس الجمهورية جلال طالباني سيكون فاشلا ولن يخرج بنتائج جديدة تسهم في حلحلة الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد ".
واضاف ان " المشاكل بين الكتل السياسية اصبحت بعيدة عن الحل اومستحيلة لان الفجوة بينها اتسعت بشكل كبير ومن غير الممكن التوافق على اية امور لان اغلب الكتل لم تأت بشيء جديد ولم تتفق على بناء هذا البلد والكل يسعى لتحقيق مصالحه الخاصة والحزبية وتحاول ان تستفيد من خرابها للحصول على مكاسب وامتيازات خاصة ".
هذا ومن المؤمل أن يعقد قادة الكتل السياسية أجتماعاً خلال الايام المقبلة بدعوة من رئيس الجمهورية جلال طالباني لحلحلة الازمة السياسية في البلاد بعد الاجتماع السابق الذي عقد في الثاني من آب الماضي، حسبما اعلنه طالباني خلال زيارته الاخيرة لواشنطن.
واشار البزوني الى ان " السبيل في الخروج من الازمة السياسية التي تمر بها البلاد هي الغاء جميع التوافقات والاتفاقات السياسية وتشكيل حكومة اغلبية سياسية تكون جهات في الحكومة والاخرى في المعارضة او الذهاب الى تشكيل الفيدراليات كما جاءت في الدستور والعمل بنظام الاقاليم والكل يصبح منشغلا بعملية الاعمار والخدمات ".
وتابع ان " الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة قد تكون جزءا من الحل للازمة لكن اذا رجعنا بعدها للتوافقات السياسية سنعود للمربع الاول والى نفس المشكلة وينتفي الغرض منها لكنها بالتأكيد سيختفي فيها الكثير من اوجه الزعماء والقادة السياسين الموجودة الان في الساحة التي لم تقدم شيئا للوضع العراقي ".
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد عقد سلسلة من المباحثات والاجتماعات بين قادة الكتل السياسية في مقر إقامته في بغداد مطلع شهر آب الماضي، والذي أسفر عن اتفاق القادة السياسيين على أهمية الاسراع في حسم عدد من الملفات العالقة بين الكتل السياسية كالمجلس الوطني للسياسات الستراتيجية وملف التوازن والوزارات الأمنية إضافة الى انسحاب القوات الأمريكية من البلاد ، إذ اتفقت الكتل السياسية على أن ترشح العراقية مرشحاً لوزارة الدفاع والتحالف الوطني مرشحا لوزارة الداخلية في غضون ثلاثة شهور على أن يتم ترشيح أسماء تشغل تلك الوزارات بالوكالة في نحو أسبوعين .
وتشهد العملية السياسية في العراق خلافات حادة بين مختلف الكتل السياسية وتبادل للاتهامات لاسيما بين القائمة العراقية وإئتلاف دولة القانون على خلفية اتهام الاخير بالتنصل عن تنفيذ اتفاقات مبادرة اربيل خصوصاً فيما يتعلق بالمجلس الستراتيجي للسياسيات العليا والوزارات الامنية والتوازن وغيرها من الملفات .انتهى
https://telegram.me/buratha

