الأخبار

جبهة المطلك تقول إن هناك تخبطا وفوضى في إدارة الملف الأمني


وصفت كتلة الحوار الوطني التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك اليوم الخميس، إدارة الملف الأمني في البلاد بـ "الفوضى والمتخبطة"، منتقدة في الوقت ذاته تعدد تشكيلات القوات الأمنية وتنفيذ البعض منها عمليات اعتقال في المحافظات دون أوامر قضائية.وتنتقد القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الكيفية التي يتم من خلالها إدارة الملف الأمني في العراق وتعدد هويات القوات الأمنية خارج مؤسستي الدفاع والداخلية وخاصة قوات مكافحة الإرهاب المرتبطة بمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي.وتنفذ قوات مكافحة الإرهاب عمليات أمنية نوعية في بغداد والمحافظات دون إشراك القطعات العسكرية أو الإدارات المحلية مسبقا بعملياتها وهو ما يصفه البعض بأنه انتهاك لصلاحياتها وتجاوز على القانون.وقال القيادي في الجبهة وعضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حامد المطلك إن "هناك تخبطا وفوضى وعدم وضوح في الإجراءات القانونية المتعلقة بعمليات الاعتقال التي تنفذها القوات الأمنية من دون مذكرات اعتقال".واوضح المطلك  أن "هناك قوات كبيرة وتشكيلات عديدة، وبعضها ينفذ عمليات اعتقال في عدد من المحافظات، كقوات سوات وغيرها من المسميات"، مشيرا إلى أن "الأمور الأمنية لا تدار بهذه الطريقة لان هناك قضاءً وشرطة وقوى امن ودوائر دولة مختصة في كل محافظة ومنطقة وهي من واجبها تنفيذ عمليات الاعتقال، لذا يجب ان نغادر هذا الوضع".وغالباً ما تنفذ قوات أمنية خاصة قادمة من بغداد عمليات اعتقال نوعية في المحافظات كان آخرها عملية اعتقال وزير الكهرباء المستقيل رعد شلال يوم أمس في منطقة حديثة غربي العراق.وأضاف المطلك "يجب أن تحل القوات الأمنية غير النظامية وأن تبنى بشكل مهني وغير طائفي، بشكل ينم عن خبرة ودراية بالقانون وحقوق الإنسان".وتعهد المالكي خلال جلسة منحه الثقة بالعمل على تسمية وزراء للوزارات التي تدار بالوكالة خلال أسابيع، لكن ذلك لم يحصل بسبب الخلافات بين الكتل على بعض الأسماء المرشحة للمناصب.وتسود خلافات أشهر حول المرشحين للحقائب الأمنية التي لا تزال شاغرة، وخاصة حقيبتي الداخلية والدفاع، إذ ان الأولى من حصة التحالف الوطني والثانية من حصة ائتلاف العراقية بشرط منحها لمستقلين، لكن كل طرف يرفض مرشحي الطرف الآخر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك