الأخبار

ذرب:الترشيق الذي اقر قبل اكثر من مئة يوم لا يمثل الا نقطة في بحر الترهل الكبير في المؤسسات الحكومية


وصف النائب عن القائمة العراقية زياد الذرب عملية الترشيق الوزاري التي قامت بها الحكومة بانها عبارة عن غمس اصبع في بحر بعد مرور اكثر من مئة يوم على من اقراره في مجلس النواب ".

وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم ان" الوزارات المرشقة لم تكن فيها مؤسسات كبيرة او مهمة ولا يوجد فيها ذلك العدد الكبير من الموظفين".

واوضح الذرب "انه حتى هذه اللحظة لا توجد مقومات دولة ولا توجد استراتيجية واضحة لادارة الدولة والوزارات".

واشار النائب عن القائمة العراقية الى "ان الترشيق الوزاري مثل مطلباً جماهيرياً لكنه كخطوة اجرائية لم تكن له اهمية في قدرة الدولة على تقديم خدمات افضل للمواطنين".

وأكد الذرب "ان البطالة المقنعة في كثير من مؤسسات الدولة تمثل عبئاً كبيراً على كاهل الموازنة المالية وكان بامكان الدولة ان تستثمر هذه الطاقات في تحسين الواقع المتردي للانتاج الوطني"مبيناً" ان هناك مايقارب من [200] الف موظف تابعين للتصنيع العسكري لم تتمكن الدولة من استثمار كفائتهم في تحسين الواقع الصناعي".

واضاف "ان الوضع المتدهور في الواقع الصناعي ينطبق ايضاً على الواقع الامني فوجود اكثر من [مليون] منتسب في الداخلية والدفاع لم يحقق الواقع الامني المنشود".

يذكر ان مجلس النواب قد صوت في الثامن عشر من شهر تموز الماضي على إلغاء وزارات الدولة كافة، باستثناء وزارات الدولة لشؤون مجلس النواب والمرأة وشؤون المحافظات.

يشار الى ان عملية دمج الوزارات المتقاربة في الاداء هي المرحلة الثانية في عملية القضاء على الترهل الحكومي بعد عملية الترشيق الوزاري والتي شملت[15] وزارة دولة .

وجاء قرار الترشيق بعد المهلة التي اعطاها رئيس الوزاء نوري المالكي لاجل تقييم عمل حكومته وانتهت المهلة في السابع من شهر حزيران الماضي .

وكانت هذه المهلة قد اعطيت عقب الاحتجاجات الشعبية والتظاهرات التي خرجت في بغداد وعدد من المحافظات اتجاجا على نقص الخدمات والفساد المالي والاداري المستشري والمناصب الحكومية ومعالجة البطالة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك