أعتبر نائب عن القائمة العراقية، الأربعاء، أن الاتهامات التي وجهها نواب عرب كركوك لزعيم القائمة إياد علاوي وبعض قادتها بمحاولة المساومة على قضية كركوك تهدف إلى "التسقيط السياسي"، وفيما أكد أن علاوي "لا يفرط بكركوك أو غيرها"، أشارت إلى أن التقارب بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي ضروري لتقارب السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وقال عدنان الدنبوس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اتهام نواب من عرب كركوك لزعيم القائمة العراقية وبعض قادتها بمحاولة المساومة على قضية كركوك من خلال عقد صفقات مع قوائم أخرى، عار عن الصحة"، مشيرا إلى أن "الغرض من تلك الاتهامات هو التسقيط السياسي، لان علاوي لا يفرط بكركوك أو غيرها من المدن العراقية".
وكان نواب من عرب كركوك اتهموا، في مؤتمر صحافي عقدوه، أمس الأول الاثنين (28/9/2011)، زعيم القائمة العراقية وبعض قادتها بمحاولة المساومة على قضية كركوك من خلال عقد صفقات مع قوائم أخرى، فيما أكدوا دعمهم لموقف الحكومة في الحفاظ على وحدة ارض العراق وثروات الشعب بكافة مكوناته.
وأضاف الدنبوس أن "زعيم القائمة العراقية لا يساوم على أي قضية وطنية، خاصة إذا كانت دستورية مثل قضية كركوك"، مؤكدا أن "الدستور العراقي هو الحكم والفيصل لمثل هذه القضايا بالإضافة إلى الكثير من الامور التي هي مثار جدل وانشقاق".
وأوضح النائب عن العراقية أن "قضية كركوك ليست بيد علاوي او البارزاني او المالكي، فهناك مادة دستورية تفصل بهذا الموضوع"، مؤكدا أن "جميع التصريحات التي تصدر والمعلومات التي تسرب عبر الإعلام من البعض، هي لتسقيط زعيم القائمة العراقية اياد علاوي".
وكان ممثلون عن عرب كركوك في مجالس محلية بالمحافظة والبرلمان العراقي أثاروا مؤخراً قضية وجود اتفاقات سرية بين القائمة العراقية وقادة كرد تتعلق بالمناطق المتنازع عليها ومنها كركوك، فيما هدد بعضهم بالتوقف عن تأييد العراقية لصالح ائتلاف دولة القانون.
فيما نفى رئيس البرلمان أسامة النجيفي، في 22 أيلول 2011، وجود اتفاق سياسي سري بينه وبين البارزاني، مؤكدا أن لقاءه الأخير كان في إطار تقريب وجهات النظر، فيما شدد على أن يعاد التوازن المفقود في مؤسسات الدولة.
وتابع الدنبوس أن "الحديث عن وجود انشقاقات واختلاف داخل صفوف القائمة العراقية أمر غير موجود"، مؤكدا أن "هناك مواقف شخصية تجعل البعض يتخذون مواقف على ضوء قضايا شخصية وليست قضايا إستراتيجية، لان القائمة العراقية موحدة في جميع قراراتها".
وأشار الدنبوس إلى أن "تقارب رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي، جاء لضرورة تقارب السلطتين التنفيذية والتشريعية"، لافتا إلى أن "مصلحة البلد فوق مصالح الأحزاب والأفراد، ولا وجود لاختلاف أو تقاطيع بين علاوي والنجيفي كما يعتقد البعض".
وكانت القائمة العراقية اتهمت، أمس الأول الاثنين (28/9/2011)، أجهزة استخبارات أجنبية بالترويج لأخبار "كاذبة" عن وجود خلافات بين زعيم القائمة إياد علاوي والقيادي فيها أسامة النجيفي، فيما أشارت إلى أن تلك الأجهزة حاولت منذ تشكيل العراقية إلى التفريق بين أعضائها، مؤكدة أنها أنفقت الأموال وقدمت المغريات لهذا الغرض.
وكانت عدد من وسائل الإعلام أشارت إلى أن مشادة كلامية حصلت بين علاوي والنجيفي في احد الاجتماعات الخاصة بأعضاء القائمة.
https://telegram.me/buratha

