الأخبار

رحيم العكيلي : لا أريد أن أكون شريكا للفاشلين ولا ارغب في العودة لهيئة النزاهة


أكد رئيس هيئة النزاهة المستقيل رحيم العكيلي أن استقالته عن منصبة لا رجعة  فيها وأضاف بان الذين يقودون حملات التشهير  والاستهداف والاجتثاث  ضدي انصحهم بان يوفروا جهدهم ويطمئنوا فانا لا ارغب  في العودة الى هيئة النزاهة

و لا أسعى للترشيح للمنصب مرة ثانية وأكد رئيس  هيئة النزاهة السابق بأنه لا يريد ان يكون شريكا في فشل الآخرين وعجزهم  وتهاونهم عن محاربة الفساد وخيانتهم للأمانة على حد تعبيره،  وأضاف العكيلي ان حملات التشويه يراد منها منع مجلس النواب من ترشيحي للمنصب من جديد وان هناك اطرافا داخل الحكومة لا تريد ان تراني في هذا المنصب وان مسألة الاجتثاث التي أثاروها هذه الايام هي جزء من هذا المخطط ،

وقد حصلت المدى على وثيقة رسمية صادرة من هيئة المساءلة والعدالة موجهة الى مكتب رئيس الوزراء القاضي رحيم  العكيلي بإجراءات المساءلة والعدالة وتشير الوثيقة الى ان القرار صدر في 11/9/2011 وهو اليوم نفسه الذي أعلن فيه  رئيس الوزراء موافقته على قبول استقالة العكيلي ، وتثبت ان الهيئة كانت قد اصدرت كتابا بعدم شمول العكيلي بقرارات الاجتثاث حسب الكتاب الصادر في 3/3/2008  ويذكر ان ائتلاف دولة القانون شن حملة ضد رئيس هيئة النزاهة واعتبره مشمولا بالاجتثاث حيث اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون جواد البزوني ان رئيس هيئة النزاهة المستقيل رحيم العكيلي لا يمكن إعادته لرئاسة هيئة النزاهة باعتباره مشمولاً بالاجتثاث.

وأضاف :" ان المشمولين بقرار الاجتثاث لا يمكن ان يرأسوا مناصب خاصة كهيئة النزاهة ، لذلك فان عودة رحيم العكيلي مستحيلة ".

وأوضح البزوني :" ان رحيم العكيلي قدم استقالته لما يعانيه من ضغوط سياسية في عمله " مشيرا الى ان الضغوط السياسية ستبقى مستمرة في كل وقت ، وهذه نقطة ثانية ضد عودة العكيلي لرئاسة هيئة النزاهة ، بحسب قوله.

وأشار الى " ان هيئة النزاهة بحاجة الى شخص يقف بوجه كل المعوقات التي تواجه عمل الهيئة ، وألا يخضع لأي ضغوط سياسية قد تؤثر عليه ".

يشار الى ان رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي قدم استقالته في السابع من الشهر الجاري بشكل رسمي الى رئيس الوزراء نوري المالكي نتيجة " ضغوط من أحزاب سياسية ". وأعلن المالكي في 11 أيلول الحالي عن موافقته على استقالة العكيلي من منصبه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك