وصف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأربعاء، واقع العملية التربوية والتعليمية في العراق بأنه "في تسافل دائم"، معتبرا أاًن المناهج الدراسية مخالفة للقواعد العامة وكثيراً منها بعيد عن روح الإسلام.
وقال الصدر في رد على طلب أحد أتباعه بإبداء رأيه بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، ووزعه مكتبه في النجف إن "الواقع التعليمي في العراق في حالة تسافل دائمي"، مبيناً أنه "يطلب من الطلبة بمرحلة ثالثة للامتحانات، وهذه الأمور تؤدي إلى إنهاك المستوى التعليمي والتربوي".
وأضاف الصدر أن "ما يعطى من مناهج مخالف للقواعد العامة العقلية والفقهية"، مؤكدا أن "الكثير منها بعيد عن روح الإسلام".
وتابع الصدر أن "هذا لا يقتضي ترك العلم بصورة عامة"، موضحاً "من لم يكن مقتنعا إما أن يحجم أو يعتبر تعلمه هذا لأجل نصرة الدين الحق ورد الكفر والباطل".
ودعا زعيم التيار الصدري "الطلبة إلى الجدية في التعلم وعدم الاكتفاء بالمنهج والانفتاح على الخارج".
وكان أكاديميون ومتخصصون كشفوا لـ"السومرية نيوز"، نهاية نيسان الماضي، عن وجود ما لا يقل عن تسعة ملايين أمي في العراق، مؤكدين أن ضعف البنى التحتية للتعليم، والتدخل السياسي في الجامعات وعدم وجود استراتيجية لقطاع التعليم العالي، من أبرز العوامل التي تبعث "القلق الشديد" من تدني الواقع التعليمي في البلاد.
وبحسب مختصين، فإن أسرع الحلول التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى التعليم، تكمن في نقل طرق التدريس الحديثة المعتمدة في الجامعات العالمية، وزيادة عدد الزمالات والبعثات الدراسية إلى الخارج، فضلاً عن نقل ما يرشح عن المؤتمرات العلمية إلى أرض الواقع.
يذكر أن التعليم في العراق بمراحله المختلفة يشهد بحسب مراقبين تراجعاً ملحوظاً منذ حرب الخليج في عام 1991، فيما تبذل محاولات لإجراء بعض التغييرات على صعيد المناهج ومؤسسات التعليم، إلا أنها لم تثمر عن تغييرات كبيرة حتى الآن.
https://telegram.me/buratha

