اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود ان من يعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي متفردا بالسلطة هو ينطلق من الثقافة الاستبداية الموجود في داخله التي لا يستطيع التخلص منها.
وقال الصيهود في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم ان" السنوات حكم النظام السابق [الخمسة والثلاثين] اثرت في نفوس الكثيرين فهم لا يزالون يحملون ثقافات سابقة حيث الحزب الواحد والقائد الضرورة كل هذه الثقافات موجودة في دواخل اغلب السياسيين الموجودين حاليا".
واضاف ان" هناك بعض السياسيين الموجودين الان في الحكومة والسلطة في تقديري انهم في زمن النظام السابق لم يخرجوا ضد النظام السابق ودكتاتوريته، بل خرجوا معارضين له من اجل السلطة والمنصب وهم الان يريدون السلطة والمنصب".
وتسائل الصيهود ان" الذين يتهمون رئيس الوزراء بالتفرد لماذا لا يتهمون رئيس مجلس النواب بالتفرد ايضا على اعتباره هو رئيس السلطة التشريعية ويتصرف بالكثير من الامور؟".
واكد ان" جميع القوانين التي تصدر عن طريق رئاسة الوزراء لا تنفذ الا من خلال تمريرها على مجلس النواب والتصويت على تلك القوانين".
وكانت بعض الكتل السياسية قد اتهمت رئيس الوزراء نوري المالكي التفرد واتخاذ القرارات واحتكار السلطة عبر وسائل الاعلام.
ويذكر ان الفترة الاخيرة شهدت تصعيداً إعلامياً بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي دعا في مقابلة صحفية الى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لحل الخلافات الجارية في العملية السياسية، وبدوره صرح المالكي بأن علاوي لم يعد مشاركاً مقبولاً في العملية السياسية .
وجدد زعيم القائمة العراقية في تصريحات صحفية اتهاماته لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة كما انه رد على تصريحات المالكي الاخيرة بشأن عدم مقبوليته في العملية السياسية بالقول " لا يشرفني أن أكون شريكاً للمالكي ولا اشتري تصريحاته بـ[فلسين] ".
وتشوب العلاقة بين دولة القانون والقائمة العراقية تأزم واضح بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة
https://telegram.me/buratha

