اتهم النائب عن كتلة التغيير بايزيد حسن الحكومة " بالتقاعس والتلكؤ في تنفيذ بنود اتفاقية اربيل بشأن تشكيل المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية وتعيين الوزراء الامنيين .
وقال في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] ان" حكومة اقليم كردستان ارسلت قبل ايام رسالة الى رئيس الوزراء نوري المالكي حول الاسراع في تطبيق بنود اتفاقية اربيل والورقة الكردية المتكونة من تسعة عشر نقطة"، مؤكدا ان الحكومة العراقية تقاعست وتلكأت في تنفيذ بنود اتفاقية اربيل وبالاخص فيما يتعلق بتشكيل المجلس الوطني للسياسات وكذلك تعيين الوزراء الامنيين ".
واكد حسن ان" الوفد الذي ذهب الى اربيل برئاسة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ·كان من اجل ازالة التوتر واللجوء الى الحوار لحل هذه المشاكل".
وكانت الكتل السياسية اتفقت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على مبادرة سميت باتفاقية اربيل وتمخض عنها تشكيل الحكومة الحالية وتضمنت المبادرة عدداً من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وتضمن الاتفاق في هذه مبادرة ، منح منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتشكيل مجلس جديد أطلق عليه "مجلس السياسات الستراتيجية" تناط رئاسته بالقائمة العراقية وتحديداً إياد علاوي الذي قرر في وقت سابق تخليه عن المنصب.
يشار الى ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اجرى في اربيل قبل ايام مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مباحثات لحل الاشكالات العالقة·
وبخصوص زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني لديالى افاد حسن بالقول ان " بارزاني مواطن عراقي وله الحق في زيارة اي مكان في العراق"، مضيفا ان " زيارة بارزاني لم تكن زيارة استفزازية من اي نوع بل كانت زيارة عادية لتفقد احوال الكرد في محافظة ديالى".
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أكد الخميس الماضي أثناء زيارته الى قضاء خانقين بمحافظة ديالى، على كردستانية القضاء والمناطق التابعة له في المحافظة، مبينا أن" قوات البيشمركة المتواجدة في القضاء هي للدفاع عن مناطق جلولاء والسعدية والمناطق الكردستانية المستقطعة التي يتعرض سكانها الكرد للقتل".
https://telegram.me/buratha

