الأخبار

آلا طالباني: متمسكون بالمادة (140).. ومطالبنا ليست تعجيزية


اعتبرت القيادية في التحالف الكردستاني والنائبة عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ آلا طالباني، تنفيذ مطالب كتلتها ليست تعجيزيه، مشيرة إلى أن أحدى فقرات التوازن بمؤسسات الدولة تطالب بها القائمة العراقية أكثر من الكردستاني.وقالت طالباني في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء: إن المادة (140) من الملفات المهمة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وائتلاف الكتل الكردستانية متمسكة بها، لكونها جزء من الاتفاقيات والملزمة لجميع الحكومات، وتنفيذها سيساعد على حل مشاكلنا في المناطق المتنازع عليها أو المستقطبة من حدود إقليم كردستان.وأوضحت النائبة الكردستانية: أن مطالب الورقة التفاوض الكردية الموقع عليها نوري المالكي بصفته كرئيساَ للوزراء وزعيم ائتلاف دولة القانون الذي شكل الحكومة، تخص العراق وليس إقليم كردستان فقط، مضيفة أن المطالب الكردستانية ليست تعجيزيه، التي تأكد على التسمك بالدستور وتوزيع عادل للثروات من خلال تشريع قانون النفط والغاز بالطريقة العادلة.وأشارت طالباني إلى أن أحدى فقرات المطالب تطالب بها القائمة العراقية أكثر من الكردستاني، لكونهم مهمشين وعددهم في مؤسسات الدولة وبالأخص الأمنية، مضيفة أن المماطلة بتنفيذ المطالب الكردستانية لا تنفع المصلحة العامة وتخلق مشاكل سياسية. وفي وقت سابق، شدد القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني سلمان الموسوي، على أن مطالب ائتلاف الكردستانية، ليس جميعها تخص السلطة التنفيذية ورئيس الوزراء نوري المالكي، وإنما فيها بنود تقع ضمن صلاحيات مجلس النواب، ومنها تعديل قانون النفط والغاز.وقال الموسوي : إن التحالف الوطني مع تنفيذ جميع المطالب الكردستاني الدستورية، وآي مطلب يتعارض مع الدستور ومصلحة الشعب، فلن ننفذه، معداً الخلاف بين ائتلاف دولة القانون والكردستاني بـ "البسيطه"، ويمكن حله بالرجوع للدستور والحوار بين الطرفين.وبين النائب عن الوطني: تنفيذ مطالب ائتلاف الكتل الكردستانية، تتعلق بالسلطة التشريعة والتنفيذية، ومنها المادة (140) هي مشكلة تشريعية وتم تشكيل لجنة موسعة من أضاء البرلمان لبت في هذه المادة وكذلك مشروع قانون النفط والغاز، من خلال تعديله بمجلس النواب.وأشار الموسوي إلى أن عدم إمكانية تنفيذ قانون المجلس الوطني للسياسيات العليا بصيغته الحالية، وذلك لاحتوائه على مخالفات دستورية، وهذا ما شخصه أعضاء مجلس النواب، وان التحالف الوطني مع المجلس إذا كانت صلاحياته لا تتعارض مع الدستور.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك