الأخبار

ياسين العبيدي: المالكي لن يجازف بأحياء المادة (140)


أكد النائب عن محافظة كركوك وعضو/ائتلاف العراقية/ ياسين العبيدي، عدم استطاعة رئيس الوزراء نوري الماكي والبرلمان، بالمجازفة لإحياء المادة (140).وقال العبيدي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء: إن المادة (140) وضع لها سقف زمني، وانتهى سقفها في (31-12-2007) وأصبحت المادة من "الأموات"، معتبراً محاولات بعض الجهات(في إشارة منه إلى الكردستاني) باستدراج المادة ضمن المفاوضات، لأجل أحياء (140) محكومه بـ(الفشل).وأوضح النائب عن العراقية: لا يستطيع المالكي ولا مجلس النواب أن يجازف بأحياء المادة لأجل حل الخلافات بين الكتل السياسية، مبيناً إن العراقيين منذ عام تأسيس دولة العراقية، لم يجرى احد منهم بتفريط عراقية كركوك، سيما وثقتنا برئيس الوزراء نوري المالكي عالية بالمحافظة على وحدة البلاد.وفي وقت سابق، رمى القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني منصور التميمي، مسؤولية تنفيذ المادة (140) على مجلس النواب، مشيراَ إلى أنها ليس من صلاحيات نوري المالكي.وقال التميمي : توجد لجنة تنفيذية متخصصة بالمادة (140)، وكذلك برلمانية، لمناقشة جميع فقرات المادة وبنودها وان تكون منسجمة مع الدستور، مؤكداً أن تنفيذ المادة ليس من صلاحيات رئيس الوزراء، وإنما متروكة للبرلمان، وتابع: سيما وان التعامل مع محافظة كركوك حساسة المتمثلة بجميع مكونات العراق، مع ضرورة تنفيذ بنود المادة على أن تعارض مع الدستور.وأشار النائب عن الوطني، إلى أن مشروع قانون النفط والغاز المرسل من الحكومة بالإمكان تعديله داخل مجلس وفقاً للمرحلة الوضع الحالي، مضيفاً أن مشروع القانون صوت عليه مجلس الوزراء باستثناء وزيرين.وعن اتفاقية اربيل، أوضح التميمي: أن الاتفاقية لن تتضمن تفاصيل الفقرات التي تم الاتفاق عيها، ومنها تشكيل المجلس الوطني لتقديم النصح والاستشارة بقضايا السلطة التشريعية والتنفيذية، داعياً جميع الأطراف السياسية إلى تنازل عن مطالبهم للخروج بحلول الوسطى.وتتضمن مطالب الكرد التي طرحها الوفد المفاوض في بغداد منذ بدء تشكيل الحكومة، من خلال ورقة تفاوضية 19 نقطة تطالب بأخذ ضمانات مكتوبة من الأطراف التي سيدخل معها في تحالفات بتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها وفي مقدمتها مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليمهم الشمالي الذي يحكمونه منذ عام 1991.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك