أكدت نائبة عن التحالف الكردستاني ان "الوفد الكردي المرتقب زيارته الى بغداد لن يكون وفدا تفاوضيا " ، مرجحة إن " الحكومة الاتحادية ستماطل في تنفيذ الاتفاقات لإطالة عمرها".
وقالت النائبة بريزاد شعبان لوكالة كل العراق [أين] اليوم الثلاثاء ان " الوفد الكردي الذي من المرتقب ان يزور بغداد برئاسة برهم صالح ليس تفاوضيا وانما هو وفد يقوم ببحث آلية تنفيذ بنود الاتفاقات الرسمية المبرمة ما بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية بالاضافة الى الاتفاقات الثنائية ما بين التحالفين الكردستاني والوطني ".
واضافت ان " تنفيذ تلك الاتفاقات شهدت تنصلا واضحا بعد تشكيل الحكومة والتجاوز على سقوفها الزمنية على الرغم من انها تعبر عن تعهدات وممارسات اخلاقية تتضمن الايفاء بها من قبل جميع الاطراف السياسية لاسيما اتفاقية اربيل التي اسهمت في حلحلة الازمة وتمخض عنها تشكيل الحكومة الحالية ".
ونوهت شعبان الى انه " بسبب هذه التنصلات جاءت ضرورة زيارة الوفد الكردي الى بغداد بعد ان اخذت ضمانات من وفد الحكومة الاتحادية الذي زار كردستان مؤخرا ، موضحةً إن " حكومة بغداد ستماطل ايضا في تنفيذ الاتفاقات من اجل اطالة عمرها " ، مشيرة الى ان " زيارة الوفد الكردي ستكون مؤثرة على المشهد السياسي وخارطة التحالفات برمتها في العراق وستكون هناك توجهات ومسارات اخرى ونحن منفتحين عليها في حال عدم اخذ الضمانة الاكيدة لتنفيذ تلك الاتفاقات ".
يذكر ان النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان نفى مجيء وفد حكومة إقليم كردستان الى بغداد اليوم الثلاثاء .
وقال عثمان لوكالة [أين] إن " الانباء التي اشارت الى ان الوفد الكردي سيصل بغداد اليوم هي انباء غير صحيحة ، وإن الوفد سيصل بغداد خلال الأيام المقبلة بعد ان ينهي استعدادته اللازمة لإجراء مباحاثاته مع الكتل السياسية في بغداد ".
وكان بعض النواب أشار الى ان الوفد الكردي سيصل اليوم الى بغداد للتباحث مع الحكومة المركزية والكتل السياسية حول بعض الملفات العالقة بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية ابرزها قانون النفط والغاز والمادة 140 بالاضافة الى اتفاقية اربيل والورقة الكردية التي تضم 19 نقطة.
وتأتي هذه الزيارة بعد توتر العلاقات بين حكومة المركز واقليم كردستان على ملفات عدة كان آخرها اعتراض القوى الكردستانية على مشروع مسودة قانون النفط والغاز المقدم من قبل مجلس الوزراء الى رئاسة مجلس النواب.
وكان وفد حكومي من بغداد زار اقليم كردستان السبت الماضي لحلحلة الاشكالات العالقة بين المركز والاقليم ، وتم بحث المشاكل والمعوقات التي يشهدها العراق والأوضاع السياسية بشكل عام الى جانب التباحث حول كيفية عمل جميع الأطراف معاً من اجل احتواء الخلافات والأزمات وحلها من أجل المصلحة العامة
https://telegram.me/buratha

