الأخبار

رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري : الاسراع في حسم الوزارات الأمنية سيسهم كثيراً في استقرار البلاد أمنياً وسياسياً


أكد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار الخفاجي أن الصراعات السياسية بين الكتل ولدت حالة من الاحباط لدى المواطن العراقي مما جعله يرفع صوته عالياً بوجه السياسيين.

وقال في بيان له اليوم الثلاثاء إن " الاسراع في تسمية الوزراء الامنيين سيساهم كثيراً في الاستقرار الامني والسياسي للبلد " ، داعياً " الى الاسراع في حسم الوزارات الأمنية للحد من الخروقات الأمنية وفض الخلافات التي تعيشها اطراف العملية السياسية".

واضاف الخفاجي أن " الحفاظ على وحدة العراق ارضاً وشعباً من الثوابت الوطنية للتيار الصدري وندعو الجميع الى التمسك بوحدة الوطن".

وتشهد الساحة السياسية العراقية خلافات واسعة بين مختلف الكتل إذ تشهد العلاقات بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية تأزماً واضحاً بسبب الاخلاف على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل وكذلك حول تسمية المرشحين للوزارات الأمنية .

وما تزال الوزارات الأمنية شاغرة بسبب عدم توافق الكتل السياسية على أسماء المرشحين لتلك الوزارات التي تدار حالياً بالوكالة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لوزارة الداخلية وتكليف وزير الثقافة سعدون الدليمي وزيراً للدفاع بالوكالة ، كما تم تكليف فالح الفياض وزيراً للأمن الوطني

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابا أحمد اللامي
2011-09-27
القضية ليست متعلقة بمسؤلية وزير ، والدليل ، الم تكن التفجيرات والاغتيالات على قدم وساق ، عنما كان هناك وزيرا يشتري الالعاب الالكترونية لمكافحة متفجرات الارهابيين ، ووزيرا أخر لم يستطيع حتى تهيئة الجيش العراقي لمرحلة ما بعد أنسحاب الامريكان .... القضية وطنية وليست أدارية، وتحتاج الى القضاء على الارهاب المنظم وذلك بشن حملة ، أفتقدناها عقب سقوط النظام ، الا وهي القضاء علر زمر البعث العفلقي وزمر الارهاب الصدامي ، فهم من يحتضن القاعدة والارهاب...من قبل المخلصين قبل ان تضيع البلاد ومعها العباد
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك