كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عضو لجنة الأمن والدفاع عباس البياتي عن وجود خلاف بين الكتل السياسية بشأن عدد مدربي القوات المسلحة ومنح الحصانة القضائية لهم".
وذكر بيان لمكتب البياتي إن " البياتي استقبل كلاً من شون مالبرن رئيس القسم السياسي في السفارة البريطانية وكريس بوورز القنصل البريطاني العام في أربيل وجميس سميث مسؤول الدائرة الإعلامية في السفارة وجرى في اللقاء الحديث عن التطورات السياسية في البلد".
واضاف إنه "جرى خلال اللقاء البحث في الحوارات الجارية للوصول إلى فهم مشترك حول الملفات العالقة بين بغداد واربيل بالإضافة إلى العلاقات بين أطراف العملية السياسية ومساراتها التوافقية والخلافية" .
ونقل البيان عن البياتي تأكيده على " حاجة البلد إلى مدربين للقوات المسلحة وذلك لأن الأسلحة الأمريكية باتت تشكل نسبة كبيرة تقارب 80% من حجم التسليح والتجهيز العسكري في الجيش العراقي والقوات المسلحة سواء في الجو والبحر أو البر".
وتابع البياتي أن " هناك خلافاً قائم على عدد هؤلاء المدربين وكذلك حول مسألة الحصانة القضائية والتي هي من اختصاص البرلمان حصراً وليست الحكومة لان المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات من صلاحية البرلمان أما البرتوكولات الثنائية فلا تحتاج إلى المصادقة البرلمانية ".
وكان قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة أن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وان تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب .
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي 2011.
وحول ميناء مبارك قال البياتي "إننا ننتظر تقرير رئيس هيئة المستشارين في الحكومة والذي زار دولة الكويت مؤخراً وعلى أساس ذلك التقرير سيقول البرلمان كلمته ويحدد موقفه من ميناء مبارك "، مشيراً الى أن " البرلمان سيضع في قراره مصلحة العراق والحرص على سلامة وانسيابية الملاحة في خور الزبير نصب عينيه".
ودعا البياتي "المملكة المتحدة الى أن تلعب دوراً على هذا الصعيد والسعي لتقريب وجهات النظر في إطار حفظ مصلحة البلدين العراق والكويت وتعزيز العلاقة بين الشعبين خاصة اذ ان هناك قلقاً في الشارع العراقي من هذا الميناء" .
وشدد البياتي على "حرص العراق على تطوير علاقاته الثنائية مع دول الجوار على أساس حسن الجوار وكذلك مع المملكة المتحدة بناء على المصلحة المشتركة والتعاون في المجال الاقتصادي والتجاري ".
يذكر أن الكويت باشرت في السادس من نيسان الماضي، بإنشاء ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان القريبة من السواحل العراقية، وذلك بعد سنة تماماً من وضع وزارة النقل العراقية حجر الأساس لمشروع إنشاء ميناء الفاو الكبير، مما تسبب بنشوب أزمة بين البلدين، ففي الوقت الذي يرى فيه الكويتيون أن ميناءهم ستكون له نتائج اقتصادية وإستراتيجية مهمة، يؤكد مسؤولون وخبراء عراقيون أن الميناء الكويتي سوف يقلل من أهمية الموانئ العراقية، ويقيد الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله المؤدية إلى مينائي أم قصر وخور الزبير، ويجعل مشروع ميناء الفاو الكبير بلا قيمة
https://telegram.me/buratha

