الأخبار

الشابندرينتقد المتمسكين بالدستور ويؤكد :الدستور العراقي مرجعية (فاقدة القدرة والفاعلية) لحل المشاكل الحالية


اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، الاثنين، أن الدستور العراقي مرجعية فاقدة القدرة والفاعلية لحل المشاكل الحالية، وفي حين أكد أن هناك مشكلة إستراتيجية في فهم معنى الفدرالية، أشار إلى أن حل المشاكل بين حكومتي المركز والإقليم يقوم على أساس تفاهم جديد وفهم مشترك لطبيعة الدولة ومعنى النظام الديمقراطي الاتحادي.وقال الشابندر في تصريح صحفي ، إن "جميع الأطراف السياسية تقول أن الدستور هو المرجع وهو الإطار الصحيح والوحيد لحل المشكلات العالقة"، مبينا أن "الدستور هو مرجعية فاقدة القدرة والفاعلية لحل المشاكل الحالية والتي ستظهر". حسب وصفهوأضاف الشابندر أنه "لا توجد مشاكل مستحيلة الحل بين ائتلاف القانون والقائمة العراقية وكذلك بين دولة القانون والتحالف الكردستاني"، مشيرا إلى أن "المشكلة الموجودة اليوم هي بين حكومة المركز وحكومة الإقليم ومن الخطأ أن نرحلها ونجعلها مشكلة سياسية بين كتلتين سياسيتين".وأكد الشابندر أن "هناك مشاكل حقيقية بين حكومة الإقليم وحكومة المركز وهي مسؤولية جميع الكتل والتحالفات التي تشكلت منها الحكومة العراقية"، لافتا إلى أن "هناك مشكلة حقيقية إستراتيجية في فهم معنى الفدرالية هل هي فدرالية إدارية أو قومية وهل هي تذهب باتجاه كونفدرالية أو باتجاه التقسيم والانفصال".وبين  أن "على الكتل السياسية الكبيرة أن تجلس من جديد حتى تضع إطار حل لهذه المشكلة التي ينتظرها العراق أو تنتظر أن تودي بوحدة العراق وتماسكه"، مضيفا أن "مشاكل العراقية مع دولة القانون لا تشكل تهديدا للعراق ووحدته أو بناء الدولة العراقية، خاصة أن بينهما الكثير من النقاط المشتركة".ورأى الشابندر أن "حل المشاكل بين المركز والإقليم يقوم على أساس تفاهم جديد لخلق فهم مشترك وموحد لطبيعة الدولة العراقية المقبلة ومعنى النظام الديمقراطي الاتحادي"، موضحا أن "المشاكل لا تحل بزيارة وفد أو التمسك بالدستور".وكان الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أعلن في بيان له أول أمس السبت (24 أيلول الحالي)، أن اثنين من المقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي، هما مستشار الأمن القومي فالح الفياض، ومستشار المالكي صادق الركابي، بحثا مع رئيس حكومة إقليم كردستان برهم أحمد صالح، في أربيل إمكانية العمل سوية لاحتواء الأزمة الراهنة التي يشهدها العراق، وحلها خدمة لمصلحة البلاد.وتأتي زيارة الفياض والركابي، في وقت تصاعدت فيه حدة الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، على خلفية اتهام رئاسة إقليم كردستان لحكومة المالكي بـ"الاستخفاف" بالاتفاقات السياسية ومحاولة فرض صيغة مركزية وتكريس "دكتاتورية" القرار، بعد إقرارها مسودة قانون النفط والغاز بـ"خمس دقائق" في غفلة من الشركاء.وكان النائب عن التحالف الكردستاني برهان محمد فرج، كشف لـ"السومرية نيوز" أمس الأحد (25 أيلول 2011)، أن وفداً يمثل إقليم كردستان سيزور العاصمة بغداد غدا الثلاثاء (27 أيلول الحالي)، لحسم المسائل العالقة مع الحكومة الاتحادية ومن بينها البنود التي لم تنفذ من اتفاقية أربيل.فيما أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، اليوم الاثنين (26 أيلول 2011)، أن الرسالة التي بعثتها القيادة الكردية لرئيس الوزراء نوري المالكي وزيارة وفد من بغداد إلى الإقليم، مهدت الطريق لمجيء وفد كردستان لبغداد لبدء بحوار جدي لحل المشاكل العالقة، أشار إلى أنه في حال انتهت المباحثات مع بغداد سندرس كل الاحتمالات ومنها الانسحاب من الحكومة.ويعاني المشهد السياسي العراقي من خلافات مزمنة بين القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، بشأن بعض بنود اتفاقية أربيل ومنها مبدأ الشراكة، التوازن، المساءلة والعدالة، مجلس السياسات الإستراتيجية العليا، وتسمية الشخصيات التي ستتولى الحقائب الأمنية التي ترى العراقية أن منصب وزير الدفاع من حصتها، في حين يعارض المالكي ذلك ويؤكد أن المنصب استحقاق للمكون السني وليس للعراقية.وفجر إقرار الحكومة الاتحادية لصيغة جديدة لمشروع قانون النفط والغاز وإرسالها للبرلمان، أزمة جديدة بين ائتلاف المالكي والكرد، الذين انتقدوا بشدة الصيغة التي مرر بها المشروع في مجلس الوزراء، مثلما يأخذون على المالكي أساساً عدم الجدية في تطبيق المادة 140 من الدستور بشأن المناطق المتنازع عليها.   وهدد القيادي في التحالف الكردستاني عادل برواري، يوم 12 أيلول الجاري، بمقاطعة جلسات الحكومة والبرلمان العراقي في حال تمرير قانون النفط والغاز في البرلمان بالصيغة التي قدمتها الحكومة الاتحادية، وأكد أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، دعا الوزراء والنواب الأكراد للاجتماع في أربيل للرد على "استخفاف المالكي" بطلب سحب مشروع قانون النفط والغاز.وطرح رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، في أيلول 2010، مبادرة تتعلق بحل الأزمة السياسية في العراق تتضمن تشكيل لجنة تضم بين ثمانية واثني عشر من ممثلي الكتل السياسية لبدء محادثات لتشكيل الحكومة الجديدة والعمل على حل الخلافات العالقة، وعقد اجتماعات موسعة للقادة لحسم موضوع الرئاسات الثلاث.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Salah
2011-09-27
إذ أعتمد العراق علا عقل الشابندر فسندخل متاهة ليس لها نهاية.
الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
2011-09-26
على فكرة هل يخبرنا عزة الشابندر ما علاقته بمنير الشاهبندر أخ زوجة المقبور صدام وكيف يفسر اختفاء الاخير؟ سؤال بريء اتمنى لو امتلك الشجاعة واجابنا، ولا يقول لي تشابه في الاسماء وان عائلته غير عائلة الشاهبندر!! ثم لماذا لم يتطرق احد لقضية منير الشابندر وبيته في حي العدل الذي كان وكرا ومخزنا للاسلحة منذ ايام الدليمي وعصابته
الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
2011-09-26
له الحق فهو لايعرف معنى الدستور ولا القانون وقبل ان يكون مطية المالكي في البرلمان اليس من الغريب ان سياسة العراق صارت تدار في الشمال (انا لا استعمل مفردة كردستان) اذ لم اجد لها مصدر تاريخي ولم تكن تستعمل سابقا الا ما ندر اليس عجيبا ان المالكي يستلم اوامره من البارزاني وان تأثير الاخير صار اكبر من تأثير اي سياسي آخر فلماذا الحكومة إذن مادام البارزاني يصدر القرارات؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك