اكد المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري ان " التحدي الذي يواجه القوات الأمنية بدأ الآن اصعب لأن تنظيم القاعدة بدأ يستخدم الوسائل الصغيرة والمؤثرة مثل العبوات اللاصقة وكاتم الصوت والتي تستهدف شخصيات بارزة ".
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع معاون رئيس أركان الجيش عبود كنبر عقد في مكتب القائد العام للقوات المسلحة بعد اجتماع للقادة الامنيين ومحافظي المحافظات المتداخلة وحضره مراسل وكالة كل العراق[أين] اليوم ان " هذا التحدي لا يؤثر بشكل عام على الوضع الامني في البلاد".
وأضاف العسكري إن " ملف العبوات اللاصقة وكاتم الصوت قد تبنته الجهات الاستخبارية ، وهناك خلايا تتابع مناطق تصنيع الكواتم ، والتي غالباً ما تكون محلية الصنع".
وأشار الى إن " حالة من الاسترخاء في بعض السيطرات الامنية وعدم الشعور بالمسؤولية تم استغلالها من قبل العصابات التي تقوم بتنفيذ عملياتها الاجرامية".
واوضح العسكري إنه " من المؤمل رفع مشروع ينص على انزال اقسى العقوبات بحق هؤلاء المجرمين الى مجلس النواب من اجل اقراره ".
من جانبه قال عبود كنبر في المؤتمر إن " المجاميع الارهابية تحاول العزف على الوتر الطائفي ، لكنها لن تمر وان العراق لن ينساق وراءها "، مضيفاً أن " مثل هذه الحوادث تحدث في كافة الدول حتى التي تتمتع باقصى درجات الجهد الاستخباري
واضاف أن "اجتماع القيادات الامنية مع محافظي المحافظات المتداخلة يأتي لغرض التنسيق وحماية الطرق خاصة بعد حادثة النخيب ".
وتشهد عدة مدن عراقية مختلفة بين الحين والآخر خروقات امنية عديدة تقوم بها مجاميع مسلحة وارهابية تتمثل بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والانتحاريين والهجمات المسلحة فضلاً عن الاغتيالات بالاسلحة الكاتمة للصوت والعبوات اللاصقة التي تطال في كل مرة موظفين حكوميين وقيادات وعناصر أمنية.
https://telegram.me/buratha

