اصدر المجلس السياسي للعمل العراقي بيانا ادان فيه بشدة التفجيرات الاجرامية التي وقعت في مدينة كربلاء المقدسة صباح يوم الاحد المصادف 25 / 9 / 2011 والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 117 مواطنا بين شهيد وجريح ، جاء فيه :
نقف مشدوهين امام عظم المآساة التي تمر على مدينة كربلاء المقدسة ، فلم تمضي سوى اثنى عشر يوما على جريمة النخيب البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة وعشرين من خيرة ابناء المدينة الابرياء ، حتى تتكرر الجريمة هذه المرة داخل المدينة وفي المجمع المحلي على وجه الخصوص الذي يضم مؤسسات مدنية وخدمية يؤمها الآف المواطنين يوميا لتمشية معاملاتهم الرسمية .
واضاف البيان : ان تكرار التفجيرات الارهابية والايغال بالاجرام الاعمى في حق هذه المدينة المقدسة والمدن العراقية الاخرى مثل بابل والانبار ، يقابله عجزا واضحا وتبريرات غير منطقية من قبل القادة والمتحدثين الامنيين ، والذين وان امتلكوا معلومات استخبارية عن الخروقات ، فانهم لم يسارعوا الى منع الخرق قبل وقوعه او حتى منع تكراره وبالتالي الحفاظ على امن وسلامة المواطن .
واشار البيان : ان استهداف كربلاء المقدسة المتعمد يجب ان يحسب له حساب جديد يعيد بناء الخطط الامنية على وفق ترتيبات عاجلة من شأنها ان توقف نزيف الدماء الطاهرة التي يبذلها الابرياء من ابناء المدينة وزوارها الكرام في داخلها وخارجها؛ ويحميهم من كيد الارهاب واجرامه . وختم البيان بمطالب جاء فيها :
1. دعوة الحكومة المحلية الى اتخاذ اجراءات اضافية؛ من شأنها ان تصون المدينة وتحفظ امنها واستقرارها؛ منفردة او بالتعاون مع الحكومة المركزية .
2. مطالبة القوى السياسية الاتفاق على انهاء ملف الوزارات الامنية ، انتصارا للدماء الطاهرة التي سالت في كربلاء المقدسة والمدن الاخرى .
3. مطالبة الحكومة المركزية والجهات الامنية في المدينة العمل المباشر على كشف المتورطين في الجريمة امام الرأي العام؛ وتقديمهم الى المحاكم لنيل جزاءهم العادل .
4. الدعوة العاجلة الى تعويض ذوي الشهداء والجرحى والمتضررين من اصحاب المنازل والمحال القريبة من الحادث .
5. اعلان الحداد على ارواح الضحايا؛ في المدينة؛ لمدة ثلاثة ايام .
رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته ، واللهم ذويهم الصبر والسلوان ... كما نسأل الله ان يشافي الجرحى ويردهم الى اهلهم سالمين معافين ، وان يحفظ كربلاء المقدسة قبلة الزائرين وسائر المدن العراقية الاخرى آمنة عزيزة ... انه سميع مجيب .
https://telegram.me/buratha

