دعا نائب رئيس الجمهورية السابق والقيادي في التحالف الوطني عادل عبد المهدي الكتل السياسية الى العمل الجاد والمخلص وفي مقدمتها الكتل البرلمانية على توحيد الصف والكلمة، ونبذ الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، لدحر مؤامرات الاعداء ومخططاتهم التي تستهدف النيل من وحدة البلاد.
وذكر بيان عن مكتب عبد المهدي ان" ما حدث في كربلاء وقبلها في مناطق أخرى من البلاد إنما يستهدف اثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد، وعرقلة مسيرة البناء والتقدم في البلاد، وتعطيل العملية السياسية مستنكراً بشدة هذه الاعمال الارهابية الجبانة" .
واضاف انه" في تصعيد أمني خطير، قامت عصابات القتل والارهاب بارتكاب جريمة اخرى استهدفت هذه المرة مدينة كربلاء مما أدى الى سقوط العشرات من ابنائها بين قتيل وجريح".
واشار الى انه" ينبغي على الاجهزة الامنية ضرورة معالجة الثغرات الامنية التي يتسلل منها الارهابيون, ونشدد أيضاً على أهمية مراجعة الخطط الامنية، وتطويرها لا سيما في المجال الاستخباراتي، مما يجعلها قادرة على كشف خطط الارهابيين قبل تنفيذ جرائمهم".
وكانت محافظة كربلاء قد شهدت أمس الأحد سلسلة من التفجيرات التي استهدفت مبنى مديرية الاحوال المدنية وسط المدينة بسيارة مفخخة واحزمة وعبوات ناسفة ما اسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين .
وتشهد عدة مدن عراقية مختلفة بين الحين والآخر خروقات امنية عديدة تقوم بها مجاميع مسلحة وارهابية تتمثل بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والانتحاريين والهجمات المسلحة فضلاً عن الاغتيالات بالاسلحة الكاتمة للصوت والعبوات اللاصقة التي تطال في كل مرة موظفين حكوميين وقيادات وعناصر أمنية ، بينما يعزو البعض سبب ذلك الى بقاء الوزارات الأمنية شاغرة والتي تدار بالوكالة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لوزارة الداخلية ووزير الثقافة سعدون الدليمي لوزارة الدفاع ومستشار الامن الوطني فالح الفياض لوزارة الأمن الوطني
https://telegram.me/buratha

