قال مقرر مجلس النواب النائب عن/ائتلاف العراقية/ محمد الخالدي، أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي سيتوجه إلى إيران في الأول من الشهر المقبل (تشرين الاول)، وبعدها سيزور تركيا والكويت تباعاً.وقال الخالدي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: إن النجيفي سيطرح قضيتان خلال زيارته، الأول تتعلق بالقصف الإيراني والتركي خلال زيارته لطهران وانقره، وسيطرح في الكويت ملف ميناء مبارك، كون النجيفي يرغب بالدخول على خط المفاوضات مع الكويتيون لحل الأزمة.وأضاف النائب عن العراقية: أن الجولة الخارجية لرئيس مجلس النواب التي سيرافقه وفداً برلمانياً، ستكون لثلاث دول اليوم الأول من شهر تشرين الأول سيكون في إيران، وبعدها يعود لبغداد ويتوجه إلى تركياً، وثم يعود إلى بغداد ويزور الكويت، مؤكداً أن رئيس البرلمان سيعمل على إنهاء الخلافات مع الجانب الكويتي ومنع القصف التركي والإيراني على حدود إقليم كردستان.والآن مبادرة الأخيرة التي طرحها النجيفي لا تتقاطع مع المبادرات السابقة لرئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وإنما مكمله لها، مشيراً إلى أن تحركات النجيفي جاءت بحكم المسؤولية التي تقع عليه كرئيس مجلس نواب، لحل المشاكل العالقة بين الكتل السياسية.وفي وقت سابق صرح النجيفي، انه سيزور إيران وتركيا قريبا لبحث القضايا العالقة والأحداث التي تشهده الدول العربية، وفي حين أكد أن جدول زيارته لا يشمل الكويت، أشار إلى ضرورة ترتيب الأوضاع الخارجية لتأثيرها المباشر على العراق.وقال اسامة النجيفي خلال مؤتمر صحفي في مجلس النواب : إن المبادرة التي تم طرحها تتضمن زيارة إيران نهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر القادم وزيارة تركيا في القريب العاجل"، معربا عن أمله بأن يتم التعامل مع العراق على أساس احترام السيادة، مبيناً إن الهدف من تلك الزيارات هو بحث القضايا العالقة مع العراق كمسالة القصف التركي الإيراني وقطع المياه، إضافة إلى مناقشة ما يحصل في عموم المنطقة من تغيرات أساسية أو ما سميت بالربيع العربي وتأثيرها على الوضع العراقي.
https://telegram.me/buratha

