اتهم نائب عن كتلة الأحرار المنضوية في التحالف الوطني رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بتغليب مصالح الكرد على مصلحة العراق " واصفاً " مطالبة طالباني بإبقاء مدربين أجانب بعد عام 2011 هو لكسب رضا الولايات المتحدة لتحقيق امتيازات لكردستان .
وقال النائب عدي عواد لوكالة كل العراق [أين] " مع الاسف الشديد دائماً الاخوة الأكراد وزعماؤهم سواء أكان رئيس الجمهورية جلال طالباني او رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لايفكرون بمصلحة العراق بالدرجة الاولى وانما يفكروا بمصلحة الاقليم او احزابهم السياسية ".
وأضاف ان " هذا الامر لاينطبق على الاكراد فقط وانما أغلب السياسيين نلاحظهم في حال اتخاذ أي قرار ينظر السياسي بداية الى ماهية الفائدة لحزبه وتنظيمه او لمصالحة الخاصة قبل ان يفكر بمصلحة العراق ".
وتابع عواد اننا " نعتقد بأن الغاية من مطالبة طالباني خلال كلمته في الامم المتحدة بشأن إبقاء عدد من المدربين الاجانب او من القوات الامريكية بعد نهاية العام الجاري هو إعطاء رسالة من إقليم كردستان للولايات المتحدة بالوقوف الى جانبها وكسب رضا قوات الاحتلال على كردستان لكي تستمر بإعطاء الاقليم المزيد من الامتيازات على حساب باقي مكونات ومحافظات العراق ".
واشار الى ان " هذا الطلب مرفوض وقد طالبنا الحكومة بتقديم المبررات الرسمية والقانونية بضرورة بقاء عدد من القوات الامريكية بعد 2011 وما هو الغطاء القانوني له ".
يذكر ان رئيس جمهورية العراق جلال طالباني قال في كلمته الجمعة الماضية في الامم المتحدة بدورتها السادسة والستين ان الحاجة ستدفع بحكومة العراق الى الاحتفاظ بأعداد من الخبراء الامريكيين وغيرهم للاستفادة من خبراتهم في مجال التدريب وبناء القدرات .
وكان قادة الكتل السياسية قرروا في اجتماع لهم مطلع شهر آب الماضي تخويل الحكومة التفاوض مع الجانب الأمريكي من اجل إبقاء عدد من القوات الأمريكية لأغراض التدريب بعد انسحابها نهاية العام الحالي بحسب الإتفاقية الأمنية .
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية وتنص على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الجاري 2011.
https://telegram.me/buratha

