أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، السبت، قدرة الأجهزة الأمنية على مسك الأرض بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الحالي 2011، فيما حذرت من خطورة الخلافات السياسية وتأثيرها السلبي على أداء الأمن في الفترة المقبلة.
وقال رئيس اللجنة مثنى التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأجهزة الأمنية في المحافظة جاهزة لمسك زمام الملف الأمني ودحر المخططات الإرهابية الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الحالي"، مشيرا إلى "وجود تنام سريع في إمكانات تلك الأجهزة وقدراتها على كافة الصعد، سيما القتالية منها".
وأضاف التميمي أن "الإرهاب أصبح ضعيفا للغاية ولم تبق له سوى فلول متناثرة هنا وهناك تحاول تأجيج العنف من اجل إعطاء مبرر لبقاء القوات الأميركية"، محذرا في الوقت نفسه من "خطورة الخلافات السياسية وتأثيرها السلبي على أداء الأجهزة الأمنية".
ودعا رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى "السياسيين العراقيين إلى توحيد الرؤى والمواقف خدمة للصالح العام وجعل امن وسلامة البلاد اكبر من المصالح والغايات الحزبية والفئوية".
وكانت القوات الأميركية في محافظة ديالى انسحبت من اغلب القواعد العسكرية خلال العامين الماضية تطبيقا لبنود الاتفاقية الأمنية المشتركة ولم يتبقى لها قاعدتين باشرت بالانسحاب منهما خلال الأسبوع الماضي.
وكانت قيادات محلية في محافظة ديالى حذرت في مناسبات عدة من خطورة الفراغ الأمني الذي سيتركه انسحاب القوات الأميركية بشكل كامل في ظل وجود تحديات عدة أبرزها أنشطة المجاميع المسلحة وعدم حسم عائدية المناطق المتنازع عليها والخلافات السياسية.
ومن المقرر أن تنسحب القوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011 الحالي، بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين، إذ تدور مفاوضات بين الجانبين حالياً لإيجاد صيغة مناسبة لضمان وجود عسكري أمريكي "من نوع ما" في العراق، يرجح أن يكون بصيغة مدربين.
https://telegram.me/buratha

