توعد رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، بضرب منفذي تفجيرات كربلاء وحادثة النخيب "بحزم"، مطالبا السياسيين ووسائل الإعلام بالامتناع عن إثارة المنازعات والتوتر وتسميم الأجواء، لأنها تحقق أهداف المجرمين ودعاة الطائفية في إشعال الفتنة.
وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه اليوم، إن "الجريمة التي حصلت في كربلاء اليوم تدعو إلى رص الصف الوطني، وتؤكد الحاجة إلى توحيد الكلمة والامتناع عن التصريحات والتصرفات التي من شأنها تحقيق أهداف المجرمين ودعاة الطائفية، في إشعال الفتنة".
وأضاف المالكي "سنتابع التحقيق في هذا الخرق بكل جدية لتحديد موقع الخلل، واتخاذ ما يلزم إزاءه"، متوعدا بأنه "سيضرب بحزم، كل من يقف خلف هذه الجريمة وسابقتها جريمة النخيب، لأنها تجمع بين الجريمة السياسية والإنسانية".
ودعا المالكي، الشعب ووسائل الإعلام والقوى السياسية، إلى "التحلي بالمسؤولية الوطنية والامتناع عن إثارة المنازعات والتوتر وتسميم الأجواء".
وشهدت كربلاء اليوم، أربعة تفجيرات بسيارتين مفخختين وعبوتين ناسفتين استهدفت مناطق متفرقة وسط المحافظة، وسط حالة من الهلع والذعر، وأعلنت مصادر طبية في المحافظة أن حصيلة التفجيرات الأربعة بلغت 15 شهيدا و99 جريحا.
وتأتي تفجيرات كربلاء، بعد أقل من أسبوعين على التطورات التي شهدتها قضية اعتقال ثمانية من أهالي قضاء الرطبة في الأنبار يوم 15 ايلول الحالي، بتهمة قتل 22 مدنيا معظمهم من محافظة كربلاء، على طريق النخيب الرابط بين المحافظتين، واقتيادهم إلى محافظة كربلاء،
الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الأنبار وتسبب بسلسلة من ردود الفعل الغاضبة والتصريحات المتبادلة بين أطراف عشائرية وسياسية، هدأت بعد أن أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في 17 أيلول الحالي عن إطلاق سراح المعتقلين.
https://telegram.me/buratha

