أكد نائب عن التحالف الوطني، الأحد، أن حادثة النخيب كانت مقدمة للتفجيرات التي شهدتها كربلاء اليوم، مرجحا حدوث تفجيرات أخرى في عدد من المحافظات منها كربلاء والرمادي، أشار إلى أن التفجيرات تهدف لإثارة النعرات الطائفية وإرجاع العراق للمربع الأول.
وقال رياض غريب وهو ممثل عن محافظة كربلاء بمجلس النواب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حادثة النخيب كانت مقدمة لتفجيرات كربلاء التي وقعت اليوم، وقد حذرت مجلس المحافظة من وقوعها"، مرجحا "حدوث تفجيرات أخرى في عدد من المحافظات منها كربلاء والرمادي".
وشهدت طريق النخيب في الـ12 من أيلول الجاري، اختطاف حافلة يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال على يد مجموعة مسلحة في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، الذي يبعد 400 كم جنوب غرب الرمادي، وعثرت قوة أمنية بعدها على جثث 22 منهم قتلوا رمياً بالرصاص، غالبيتهم من مدينة كربلاء، واثنان منهم من مدينة الفلوجة في الأنبار.
وأضاف غريب أن "تفجيرات كربلاء كانت متوقعة"، منتقدا الأجهزة الأمنية "لعدم وضع الاستعدادات تحسبا لوقوع لانفجارات في المحافظة".
وأكد غريب أن "الهدف من تلك التفجيرات هو إثارة النعرات الطائفية وإرجاع العراق للمربع الأول"، معربا عن اعتقاده أن "هذه التفجيرات تقف وراءها أياد خارجية تعمل على صرف الأموال الضخمة لمثل هذه العمليات".
وكانت مصادر طبية في محافظة كربلاء أفادت، في وقت سابق من اليوم، بأن حصيلة التفجيرات التي ضربت المحافظة اليوم بلغت 15 شهيدا و99 جريحا، فيما أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط ، أن الحصيلة الأولية لتلك التفجيرات، بلغت 10 قتلى و70 جريحا.
وشهدت كربلاء اليوم، أربعة تفجيرات بسيارتين مفخختين وعبوتين ناسفتين استهدفت مناطق متفرقة وسط المحافظة، وسط حالة من الهلع والذعر.
https://telegram.me/buratha

