الأخبار

البرلمان: 100 ألف وظيفة لا تكفي للعام المقبل.. و«مليون طالباني» حبر على الورق


 

 

قال مسؤولون في وزارة التخطيط واعضاء في البرلمان امس السبت، ان حجم الدرجات الوظيفية التي ستتضمنها موازنة العام المقبل، لم يحدد بشكل نهائي بعد، لكنهم قالوا ان جميع الوزارات ستكون مشمولة بالتوظيف الحكومي الجديد، ووصف بعضهم حديث رئيس الجمهورية عن "مليون فرصة عمل" بأنها لا تزال مخططا على الورق كسواه.

وبينما ذكروا ان 100 ألف وظيفة حكومية للعام المقبل "لن تكون كافية"، اشارت نائبة في لجنة الخدمات بمجلس النواب، الى ان البرلمان يعتزم الغاء سلسلة قرارات قديمة اقرها مجلس قيادة الثورة ولاتزال تعوق الاستثمار، مؤكدة ان دخول القطاع الخاص بشكل مناسب هو الطريق الوحيد للقضاء على البطالة.

وكان مجلس الوزراء اعلن الاسبوع المضي عن بدء مناقشته مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2012، والذي يتضمن تخصيص مبلغ 131 تريليون دينار (120 مليار دولار) كموازنة إجمالية إتحاديه بزيادة قدرها 36% عن العام الماضي، ويتوقع ان يتضمن تخصيصات للمزيد من الوظائف الحكومية بسبب هذه الزيادة.

وذكر المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي لـ"العالم" ان من المؤكد ان موازنة عام 2012 ستتضمن عددا من الدرجات الوظيفية "ولكن شخصيا لا اعلم بالضبط عدد هذه الدرجات ولكن ستوزع درجات على جميع الوزارات".

وفي حديث مع "العالم" قال عضو لجنة الموازنة في البرلمان الدكتور احمد المساري، ان هنالك مطالبات من عدة جهات في الوزارات "باستحداث الدرجات الوظيفية الجديدة، ونحن كلجنة الموازنة لم تصلنا الموازنة من الجهات المختصة لنتمكن من تقدير عدد الدرجات الوظيفية التي خصصت لوزارة المالية وللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء" وتابع "حال وصولها سيكون لدينا تقدير دقيق عن الاعداد الممنوحة لكل وزارة وبعد ذلك ستقول لجنتنا كلمتها في عدد الدرجات الوظيفية التي تخصص".

وبشأن تصريحات برلمانية تحدثت عن نحو 100 الف وظيفة حكومية جديدة، قال المساري ان الرقم المتداول في وسائل الاعلام "غير دقيق وغير محدد حتى اللحظة ونعتقد ان البلد يحتاج الى اكثر من هذا العدد من الدرجات الوظيفية".

واضاف ان الدرجات الوظيفية التي خصصت ضمن موازنة عام 2011 وقبلها (نحو 290 الف وظيفة) شغرت بالكامل عبر الاعلان عنها في وسائل الاعلام المختلفة من قبل الوزارات المستفيدة وخصص منها الى كل الاقضية والنواحي واغلبها منحت وفق نظام القرعة.

وتابع ان الحاجة الى الوظائف "ليست بـ100 الف او 200 ولا حتى 500 الف درجة وظيفية فهذه الدرجات ليست علاجا حقيقيا للبطالة الموجودة وانما علاج جزئي ترقيعي، وانطلاق عجلة الاستثمار في البلد هو العلاج الحقيقي للبطالة الموجودة".

وبشأن ما جاء على لسان رئيس الجمهورية خلال حديث رسمي في الامم المتحدة، وقوله ان المشاريع المقبلة ستوفر نحو مليون وظيفة للعراقيين، قال المساري ان هذا جزء من "مخططات الحكومة، وهي مخططات على الورق ولكن هل هناك تنفيذ على الارض؟ لايوجد اي تنفيذ ولكن بالمستقبل من المؤكد سيكون هناك تنفيذ" مبينا انه لا يمكن للحكومة او اي من حكومات العالم ان توفر درجات وظيفية لكل الشباب العاطلين "ولكن تشجيع القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار مع شيء من الدرجات الوظيفية يمكن ان يعالج موضوع البطالة ولكن ليس كليا". ويتوقع النائب ان يكون وصول الموازنة الى اللجنة المختصة في البرلمان خطوة "ستكشف المتاعب والهموم المختبئة خلفها".

وفي لقاء مع "العالم" قالت رئيس لجنة الخدمات والاعمار النيابية فيان دخيل، انه "لم يرد الى لجنتنا اي شيء بخصوص عدد الدرجات الوظيفية التي ستخصص للوزارات ضمن موازنة 2012، ولكن هناك حديث عن بعض الدرجات التي ستخصص ضمن هذه الموازنة، ولا رقم محدد حتى الان، ولا اعتقد انه حدد ولكنه سيكون حسب الاحتياج لكل وزارة".

وتقول "في ظل الانفتاح الذي نحاول ان نتوجه اليه وسعينا الى اشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع المهمة في البلد، من المؤكد ان هناك قوانين ستصدر عن مجلس النواب تعطي بعض التسهيلات لمجيء الشركات للاستثمار في العراق وستوفر مشاريعها فرص عمل كبيرة".

وتقول خليل ان هذه التسهيلات ستأتي مع "إلغاء بعض الضوابط والتعليمات التي كانت تقيد عمل الشركات والتي لا تزال موجودة ولكن سنذللها كي يتمكن المستثمر من القدوم والاستثمار" موضحة ان اهم تلك العوائق "بعض قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل التي ستلغى لفسح المجال امام المستثمرين ولا يوجد حصر لعدد هذه القرارات او نوعيتها ولكن كانت تحدد عمل هذه الشركات".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ثائر
2011-10-07
الان الدولة تبيع نفط وتوزعه رواتب على المسؤلين الكبار(الحيتان)والموظفين.والبرلمانين يقولون القطاع الخاص والاستثمار الخارجي هو حل البطالة!طيب انتوا شنوعملكم بس ثقل على الميزانية وكثرتو عددكم زين شيسوي المواطن من كثرتكم مو عبء على رزقه من واردات النفط.اما التخطيط فماهو دوركم هل من المعقول بلد بحجم العراق ويمتلك الثروات الطبيعية والبشريه يستورد كل شيء ليش هذا ظلم صدقوا كلكم رواتبكم حرام لان ماخذيها من قوت المحرومين وهم شركائكم بالنفط. يكدرون هم يبيعون النفط ويستغنون عنكم ولكن ليس بيدهم ولله المشتكى
السباهي
2011-10-06
لاتستخدمواأموال الشعب لانعاش بعضه هذاظلم الميزانية تعتمدعلى النفطوهذاملك الشعب عندتأميم النفط في السبعينات.عملو تقشف وخفضو رواتب الموظفين لستة اشهر ثم اعادوهامع المستقطعات فانتعش الموظف ولم يتذمرفماالمانع من اعادة التجربة ويجب طبعا ان تشمل الجميع من رئيس الجمهورية ومادون وبنسبة مئوية وبهذه الاموال سنفتح مشاريع حقيقية مثمره ونعين الالاف ولانؤثرعلى الميزانيه.وعند تحقق الارباح تعاد المبالغ التي استقطعت.ياتخطيط فكروااقرو التاريخ استفيدو من تجارب الاخرين وابقوجزء كبيرمن واردات النفط كاحتياط لاي طاريء
محمد
2011-10-05
لااعرف كيف يفكرون هؤلاء الا يوجد ناس اخصاء بالاقتصاديفهموهم.كل سنة يزيدون الميزانية طيب لو هبطت اسعار النفط شراح تسوون لو انتواحققتوا الي ردتواوميهمكم شيصير بالناس.احد البرلمانين اعترف بالكارثة ستحل لو هبطت اسعار النفط تحت 76.في حين سابقا كان يتمنى العراق ان يصل ل21.وكانو دول الخليج يزيدون الانتاج وباعو تحت 10دولار.هذوله خلولهم رواتب باهضة غنتهم العمر كله والان يضحكون على الناس وباجر اذا صار شي يشلعون وهم اقرو يجوز للعراقي الحصول على اكثر من جنسيه حتى يسرقون ويهربون انتبهوا يا عراقيين تر ماصايره
ثامر
2011-09-25
لااعتقد ان حل البطالة بتعيين للوزارات المتخمه والمليه بالخبرات وانما بفتح مشاريع جديدة والاستفاده من خبرة الموظفين القدماء وجعلهم على راس هذه المشاريع وضخ الدماء الجديدة معهم لانه لايمكن ان تصرف هذه الاموال الضخمه لمجرد تعيين اجعلوا العراق مصدر لامستورد وطورو الزراعه لايجوز ان نعتمد كليا على النفط ففي التسعينات لانبيع نفط لكن كنا لانستورد الخضار بل نزرع ومعاملنا تعمل شغلو بهذه الاموال المعامل كي تدر ارباح وافرضوا التمويل الذاتي عليهم كي يعمل الموظف لان عكس ذلك سيبقى بدون راتب.وابعدوا فكرة العمر.
رائد محسن
2011-09-25
ان قرار خفض السن التقاعدي سيحمل الميزانية العراقية مئات ملايين الدولارات الاضافية وسيكون المردود الاقتصادي لهذه العملية هو 0% بل انها تضر باقتصاد البلد اعتقد ان مشكلة العراق الاكبر هي البنى التحتية وعلى راسها الكهرباء فلو توفرت البنى التحتية الملائمة للاستثمار فان البلد سيشهد استثمار كبير على الاقل في المحافظات الامنة كبداية
ابو علي
2011-09-25
اقترح على البرلمان ان يقر اعلى سقف للخدمة 25 سنة, ثم يحال الموظف للتقاعد وافسحو المجال للخريجين . وهذا يشمل الجميع حتى المناصب العليا في الدولة والبرلمان لا تزيد اعمارهم عن 50 سنة .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك