تشهد مشاركة متدنية في عملية الاقتراع التي تقاطعها المعارضة الشيعية في حين يستعد عدد من الشبان للتظاهر مجددا تحديا للسلطات.
وتهدف عملية الاقتراع الى انتخاب 18 نائبا بدلا من ممثلي جمعية الوفاق كبرى حركات المعارضة الشيعية الذين استقالوا احتجاجا على قمع الحركة الاحتجاجية التي شهدتها المملكة في منتصف آذار/مارس الماضي. ويتنافس 55 مرشحا على 14 مقعدا ما زالت شاغرة من اصل اربعين في مجلس النواب بينما فاز اربعة مرشحين بالتزكية نظرا لعدم وجود منافسين لهم في دوائرهم، بحسب هيئة الاعلام الخارجي في البحرين. والرهان الاساسي في الانتخابات سيكون نسبة المقترعين من اصل 187 الف ناخب مسجلين تحضهم الحكومة على المشاركة بكثافة في التصويت الذي يجري في مناطق شيعية، في حين تدعوهم المعارضة الى الامتناع عن ذلك. وبعيد فتح مراكز الاقتراع ادلى حوالى عشرة اشخاص باصواتهم في مركز للاقتراع قرب بلدة سار الشيعية في ضاحية المنامة.ودعت مجموعات الشباب الى تظاهرة جديدة السبت نحو دوار اللؤلؤة، حيث اقام المعارضون مخيما قبل ان يتم تفريقهم بالقوة منصف اذار/مارس الماضي.
ط
https://telegram.me/buratha

