حمل التحالف الكردستاني، السبت، الفرقة 12 في الجيش العراقي، مسؤولية التهاون في ملاحقة"الإرهابيين"بمنطقة الحويجة التي تحولت إلى منطلق لعمليات الخطف والاغتيال، وبينما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي إلى محاسبة المقصرين وإعادة التوازن إلى هذه الفرقة التي ينتمي 95% من عناصرها للمكون العربي، اتهم بعض الجهات السياسية في هذه المنطقة بالتستر على الإرهابيين.
وقال القيادي في التحالف الكردستاني خالد شواني خلال مؤتمر صحافي عقده نواب كركوك في البرلمان، إن "القوات المتمركزة في قضاء الحويجة جنوب كركوك، تثبت يوما بعد يوم عدم جديتها وتهاونها في محاربة الارهاب"، مؤكدا أن "هذه المناطق التي تمسكها الفرقة 12 من الجيش العراقي، أصبحت منطلقا للإرهابيين ومركزا لهجات إرهابية وحملات اختطاف واغتيالات لمواطني محافظة كركوك".
وأضاف شواني أن "ما حصل أمس الأول حين تم اختطاف ثلاثة مسيحيين وتركماني واحد، وإطلاق سراح كردي بعد دفعه الفدية لخاطفيه، يؤكد مخاوفنا"، مطالبا "القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بمحاسبة العناصر التي قصرت في أداء واجبها في مكافحة الارهاب، وإعادة التوازن الدستوري إلى هذه الفرقة التي ينتمي 95% من عناصرها للمكون العربي".
وشهدت منطقة الرياض التابعة لقضاء الحويجة اليوم السبت، اختطاف كردي يعمل سائق أجرة بعد إحراق سيارته، فيما اختطف مجهولون، أمس الخميس، ثلاثة مسيحيين وطالبوا ذويهم بفدية قدرها 600 ألف دولار، بواقع 200 ألف دولار لكل واحد منهم.
وطالب شواني من وصفهم بـ"بعض الجهات السياسية في هذه المنطقة"، أن "يكفوا عن التستر على الإرهابيين، والعمل على مساعدة الأجهزة الامنية في أداء مهامها، بما يحقق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة".
https://telegram.me/buratha

