الأخبار

اخر تخاريف الارهابي الطائفي عدنان الدليمي ...... تنظيم القاعدة الناشط في العراق "إيراني"


في اخر تخاريفه وحقده الدفين وتبيانا لطائفيته اتهم رئيس جبهة التوافق السنية السابق الارهابي الطائفي عدنان الدليمي إيران وأميركا بقيادة خطين لتنظيم القاعدة في العراق، مؤكدا أن القاعدة التي تفتك بالعراقيين وتنفذ عمليات التفجير هي "القاعدة الإيرانية"، فيما وصف تنظيم القاعدة الحقيقي بأنه "شبه مشلول" وفقد قدرته على التأثير.

وقال الدليمي في حديث لبرنامج (بين قوسين) الذي سيعرض مساء الاثنين (26 ايلول) على فضائية السومرية، إن "تنظيم القاعدة في العراق انقسم إلى ثلاثة خطوط، احدهم تقوده إيران والثاني أميركا، فيما تحول الخط الثالث وهو القاعدة الحقيقية إلى تنظيم شبه مشلول فقد قدرته على الحركة والتأثير وتنفيذ العمليات"، مؤكدا أن "التنظيم الذي يفتك بالعراقيين من خلال التفجيرات والقتل، هو تنظيم القاعدة الإيراني".

وأضاف الدليمي أن هناك "عمليات غسيل دماغ للقاعدة تشارك فيه حتى الأحزاب الشيعية"، معتبرا أن "حادثة التفجير الانتحاري الذي وقع في جامع أم القرى يوم 29 آب الماضي، هي دليل على هذا".

واتهم رئيس الوقف السني وقيادات سنية بارزة، حينها، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير، فيما اتهمت الحكومة العراقية تنظيم القاعدة بمجموعة من التفجيرات التي سجلت في العراق خلال شهر رمضان الماضي، والتي استهدفت المصلين أثناء تأديتهم الصلاة أعنفها كان يوم الخميس الـ25 من آب، وتم بسيارة مفخخة استهدفت مصلين بعد خروجهم من حسينية في قضاء أبي الخصيب بالبصرة وأدى إلى استشهاد أربعة أشخاص وإصابة 34 آخرين بجروح،

فيما أدى انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب جامع عمر بن عبد العزيز في منطقة الطارمية شمال بغداد، في الـ27 من آب الحالي، بعد صلاة التراويح، الى استشهاد اثنين منهم وإصابة سبعة آخرين بجروح مختلفة.

يذكر ان الارهابي الطائفي كان وما يزال واحدا من اسوء الطائفين حيث ساند وروج للارهاب بل وشارك هو وابنائه وابنته في العمليات الارهابية ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام في حي الجامعة وحي العدل مما ادى الى اعتقال ابنائه وحمايته كما وجدت القوات الامنية في مقره اعداد كبيرة من الاسلحة والعبوات الناسفة فضلا سيارتين معدتان للتفجير

وبعدها هرب الدليمي الى عمان ومن هناك بدا بتخطيطه وتشجيعه على العمليات الارهابية في العراق واستضاف قبل شهر تقريبا عدد من السياسيين الذين يريدون انفصال السنة عن العراق وقد اكد الدليمي ذلك في نفس البرنامج

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي الدوسري
2011-11-10
اللة اكبر على كل من يريد بالعراق سوء حسبنا اللة و نعم الوكيل
علي الموسوي
2011-09-25
اعذروة اخوان لئن مخلينه على الرجاج مايعرف شيكول ,,,ههههههه
علي الموسوي
2011-09-25
اعذروة اخوان لئن مخلينه على الرجاج مايعرف شيكول ,,,ههههههه
احمد عبد الحسين
2011-09-25
عاد عدنان الدليمي ليعزف على الوتر الطائفي. يبدو ان هناك طبخة جديدة.
ابو محمد
2011-09-25
يلعنك الله كما لعن أجدادك القائل لو كان بيدي لبنيت جبلا من نار بيني وبين الاعاجم ومعايه واولاده وذريته الذي انت منهم الى يوم الدين وسيكون مصيركم النار بأذنه تعاله وستكون الجنه مؤى الفرقه الناجيه وليس من المعقول أن يفضل الله طائفه تكره ملة تحب مايحب نبي الاسلام
الأجودي
2011-09-24
هل يعلم العراقيون إن عدنان الدليمي يحصل على راتب تقاعدي بصفته عضو سابق في البرلمان أكثر باربع مرات من راتب الإستاذ الجامعي؟ مبروك لك ياعراق يا من تغذي أعدائك وتترك أبنائك جياعاً ومشردين يتغذون على المزابل. هذا هو عراق (حكلي وأحكلك)
عراق الطائفيون
2011-09-24
نحن طائفيون اليس كذلك يبدو انك عدت الى طبيعتك تهجر
ابو قاسم الفتلاوي
2011-09-24
مصداق قول الله سبحانه وتعالى ينطبق على الخرف عدنان الدليمي . قال جلت قدرته : (والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا ان الله عليم قدير ) صدق الله العلي العظيم هذا هو ارذل العمر
ali
2011-09-24
من فجرتوا حسينية العاشور بالبصرة قال الشيعة القاعدة ومن القاعدة فجرت مسجد ام القرى كلتوا الشيعة وانتم تعرفون الشيعة ما يفجرون نفسهم مثل السنة وانت والكل يعرفون هذا الشي يا طائفي
ابو ياسر الموسوي
2011-09-24
اين كنت يا عدنان من زمان لم نسمع صوتك الرنان هل كنت تريد من يستعطفك عليك بالمال واليوم اعطوك ما تريده لتخرج من جحرك الذي كنت فيه نائم الالعنة الله على كل انسان طائفي والالعنة الله الى يوم الدين على كل من يريد ايذاء هذا الشعب المسكين كائن من يكون
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك