اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية ان انسحاب القوات الامريكية سيكون في موعده المحدد نهاية العام الجاري " مؤكدة على "حاجة العراق للمدربين الاجانب بعد 2011 .
وقال رئيس اللجنة النائب حسن السنيد لوكالة كل العراق [أين] ان " جدول انسحاب القوات الامريكية من العراق سيتم في موعده المحدد ضمن الاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن ولن تكون هناك قواعد عسكرية ثابتة لها او منح الحصانة القانونية لافرادها".
وأضاف السنيد ان " القوات الأمنية العراقية بحاجة الى مدربين اجانب يتم التفاهم على بقائهم خارج الاتفاقية الأمنية لأن كل آلة عسكرية من دبابات او طائرات تحتاج الى بعض الخبراء من المدربين وخبراء في مجال التدريب طبقاً للمعيار العالمي "مشيراً الى ان " المدربين الأجانب لن تكون لهم قواعد خاصة بهم او يتمتعون بحصانة قانونية او يكونوا مسلحين ".
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي مايك مولن قد طالب الجانب العراقي خلال زيارته الأخيرة لبغداد مطلع شهر آب الماضي بضرورة توفير حصانة قانونية للجنود الأمريكيين يتم المصادقة عليها في مجلس النواب في حال بقاء جزء من القوات الأمريكية بعد 2011.
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011.
تجدر الإشارة الى أنّ قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة أن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وهي تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب ، وأن القادة السياسيين سيراقبون المحادثات للنظر في أي اتفاق نهائي مع الجانب الأمريكي
https://telegram.me/buratha

