كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون إقليم كردستان و عضو /ائتلاف الكتل الكردستانية/ عادل توفيق البرواري، عن وجود تدخل أميركي إضافة إلى مبادرة النجيفي لتسوية الخلافات بين جميع الكتل السياسية، مبيناً أن ضمن أن ضمن مطالب الوفد الكردي حسم الوزارات الأمنية والمجلس الوطني للسياسات العليا.وقال البرواري في تصريح صحفي اليوم السبت: أن" هناك تقارب بين الكتل السياسية وخاصة فيما يخص المشكلة الأخيرة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان بعد زيارة النجيفي إلى الإقليم والتدخلات الأمريكية عن طريق بايدن لتسوية الأزمة الحالية الموجودة في الحكومة".وأضاف أن الوفد الكردي الذي سيزور بغداد برئاسة رئيس وزراء الإقليم برهم صالح ستكون له عدة مطالب إضافة إلى الورقة الكردية حسم الوزارات الأمنية والمجلس الوطني للسياسات العليا، لأن من مهمة رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني إكمال الحكومة لأنه مبادرته أدت إلى تشكيل الحكومة.وأشار إلى أن حسم الوزارات الأمنية ليس مشكلة صعبة أو معقدة لكن فقدان الثقة بين القائمة العراقية ودولة القانون هي التي حالت دون حسم الوزارات، مبيناً أن ما يطرح في الإعلام هو مشكلة الوزارات الأمنية لكن في الحقيقة لا توجد مشكلة في الوزارات الأمنية وإنما المشكلة بانعدام الثقة بين الطرفين، متوقعاً أن تحسم الوزارات الأمنية قبل المجلس الوطني لأنها حسمها أسهل من حسم المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية.وكان النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية آزاد زينل، أكد أن الوفد الكردستاني سيزور بغداد بعد أن يتسلم رداَ من المالكي على تنفيذ الاتفاقية، متوقعاَ أن يوافق المالكي على تنفيذ الاتفاقية.وقال زينل في تصريح سابق : أن رئيس الوزراء نوري المالكي يجب أن يوافق على تنفيذ اتفاقية اربيل والورقة الكردية لأنها جميع الاتفاقات دستورية وقانونية وتهم العراقيين جميعا ليس الكرد فقط.وأضاف زينيل أن مبادرة النجيفي كانت لتقارب وجهات النظر بين الطرفين لكن الوفد الذي سيزور بغداد برئاسة رئيس وزراء الإقليم برهم صالح لن يأتي إلا بعد أن يتسلم رسالة من المالكي بموافته على تنفيذ اتفاقية اربيل والورقة الكردية.وأوضح ان هناك رسالة شفوية من رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني سيسلمها نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس الاسبوع القادم إلى المالكي وبعدها ننتظر جواب المالكي على هذه الرسالة.
https://telegram.me/buratha

