اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، الجمعة، أن عدم الاستقرار السياسي في العراق زاد من صعوبة تسوية خلافات العراق مع جيرانه، داعيا الحكومة إلى حل تلك المشاكل.وقال طه في تصريح صحفي، إنه "في ظل التوترات السياسية وعدم الاستقرار السياسي في العراق أصبحت تسوية الخلافات مع دول الجوار صعبة المنال"، لافتا إلى أن "البلاد بحاجة الى حل للمشاكل مع دول الجوار بصورة ثنائية، إلا أن ضعف العراق بالنسبة لجيرانه حال دون ذلك".وأشار طه الى "وجود الكثير من المشاكل الموروثة من زمن النظام السابق بشأن علاقات العراق مع جيرانه"، داعيا الحكومة إلى "حل المشاكل مع دول الجوار".وأعلن رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، أمس الخميس 23 أيلول 2011، انه سيزور إيران وتركيا قريبا لبحث القضايا العالقة والأحداث التي تشهده الدول العربية، وفي حين أكد أن جدول زيارته لا يشمل الكويت، أشار إلى ضرورة ترتيب الأوضاع الخارجية لتأثيرها المباشر على العراق.ونشبت أزمة عراقية - كويتية عندما شرعت الكويت بإنشاء ميناء مبارك الكبير، في السادس من نيسان الماضي، بعد سنة تماماً من إعلان وضع وزارة النقل العراقية حجر الأساس لمشروع إنشاء ميناء الفاو الكبير العراق، ويلفت نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التنمية الكويتي أحمد الفهد أن المشروع الذي تعاقدت على إنشائه شركة هيونداي الكورية، ينطوي على أهداف كبيرة، ويحقق آمال وتطلعات الشعب الكويتي، الذي طالما تمنى بناء ميناء بهذا الموقع الاستراتيجي والفعال، والذي سيجعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً على المستويين الإقليمي والعالمي.
فيما يرى مسؤولون وخبراء عراقيون أن الميناء الكويتي سيقلل من أهمية الموانئ العراقية، ويقيد الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله المؤدية الى مينائي أم قصر وخور الزبير، ويجعل مشروع ميناء الفاو الكبير بلا قيمة، فيما تدور خلافات حول أزمة أخرى تتعلق بقرار مجلس الأمن رقم 833 بشأن ترسيم الحدود بين البلدين لخروج العراق من طائلة أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.